الثلاثاء 07 فبراير 2023 الموافق 16 رجب 1444
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أساليب التغذية المناسبة بعد العمليات الجراحية.. استشاري: تتوقف على حسب نوع العملية

الجمعة 02/ديسمبر/2022 - 09:15 ص
التغذية بعد العمليات
التغذية بعد العمليات الجراحية


قالت الدكتورة ياسمين سعد، استشاري التغذية العلاجية، إن المريض يواجه مشاكل في التغذية بعد العمليات، ويرجع ذلك لـ نوع العملية على سبيل المثال عمليات فتح البطن ينتج عنه عدم قدرة الأمعاء على العمل بشكل جيد، وكذلك العمليات في الأمعاء تطول فترة عدم الأكل.

وأوضحت الدكتورة ياسمن سعد، أن هناك نوعين من العمليات تختلف التغذية على حسب كل منهم، وهما عمليات بسيطة وأخرى خطيرة.

أسلوب تغذية للعمليات العادية 

وبينت ياسمين سعد، أن العمليات العادية مثل التي تتم في اليد أو القدم أو أي مكان بعيد عن القناة الهضمية، وفي هذه الحالة يمكن تناول الطعام بعد خروج المريض من غرفة العمليات، ولكن يلزم أن يكون واعيا، يأخذ نفسه جيدا، وينصح البدء بالسوائل الخالية من السكر. 

وأكملت ياسمين سعد، في اليوم الأول نبدأ بإعطاء المريض سوائل شفافة، وخالية من السكر، ولو وجد أن الوضع طبيعي ليس هناك مغص أو قيء نبدأ بإضافة السكر وبعد ذلك إعطاء أطعمة لينه؛ مثل الزبادي والجلي. 

التغذية


وذكرت استشاري التغذية العلاجية، أنه في اليوم الثاني للعملية يمكن تناول أطعمة نصف صلبة مثل شربة الخضار المهروسة موضحة مكونتها، وهي فاصوليا خضراء، جزر، بسلة، بروكلي وبعد ذلك تضرب في الخلاط بدون أي إضافات أو توابل حتى الملح لو تقبلها المريض يمكن بعدها إضافة ملح خفيف، ويجب مراعات إذا كان المريض يعاني من الضغط أو القلب، وفي اليوم الثالث يمكن إدخال الطعام الطبيعي ولكن بدون دهون.

وأوضحت سعد، أنه في حالة فقد المريض كميات كبيرة من الدم أثناء العملية يجب عليه تناول مشروبات وفواكه مليئة بالحديد للوقاية من الأنيميا وتعويض الدم المفقود.

عمليات خطيرة


أشارت الاستشارية، إلى أن العمليات الخطيرة يفتح فيها البطن ويكون تناول الطعام بعدها على حسب حالة المريض وسبب العملية هل هي أورام أو التهاب في الأمعاء؛ لأن في هذه العمليات يتم إزالة جزء من المعدة لذلك يعتمد الطعام على نوع الجزء الذي تم أزالته أثناء العملية سواء كان الجزء الأول أو الأوسط أو الأخير من المعدة، موضحة أن الجزء الأخير هو الأهم لأن هذا الجزء هو المسئول عن امتصاص معظم أنواع المواد الغذائية، ويجب على المريض أن يكون في المستشفى وتحت رعاية أطباء.