الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص السكتات الدماغية النزفية؟.. خطوات طبية سريعة لإنقاذ حياة المرضى

الثلاثاء 10/مارس/2026 - 04:47 م
كيف يتم تشخيص السكتات
كيف يتم تشخيص السكتات الدماغية النزفية؟


كيف يتم تشخيص السكتات الدماغية النزفية؟ .. تعد السكتة الدماغية النزفية من الحالات الطبية الطارئة التي تتطلب تشخيصًا سريعًا ودقيقًا، نظرًا لخطورتها وتأثيرها المباشر على خلايا الدماغ، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على كيف يتم تشخيص السكتات الدماغية النزفية؟.

كيف يتم تشخيص السكتات الدماغية النزفية؟

وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص السكتات الدماغية النزفية؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، يعتمد الأطباء في تشخيص هذا النوع من السكتات على مجموعة من الفحوصات السريرية والاختبارات الطبية التي تساعد في تحديد وجود النزيف داخل الدماغ ومكانه وسببه، بما يتيح بدء العلاج المناسب في أسرع وقت ممكن.

ومن أبرز طرق تشخيص السكتات الدماغية النزفية ما يلي:

الفحص العصبي

عند وصول المريض إلى المستشفى، يبدأ مقدم الرعاية الصحية بإجراء فحص عصبي شامل لتقييم حالة الجهاز العصبي. 

ويهدف هذا الفحص إلى قياس مستوى الوعي، واختبار القدرة على الحركة والتوازن، بالإضافة إلى تقييم الكلام والرؤية وردود الأفعال العصبية.

ومن خلال هذا التقييم الأولي يستطيع الطبيب تحديد مدى تأثر الدماغ بالسكتة الدماغية، وكذلك تحديد المناطق التي قد تكون تعرضت للنزيف أو التلف.

التصوير المقطعي المحوسب

يعد التصوير المقطعي المحوسب أحد أهم الفحوصات المستخدمة لتشخيص السكتة الدماغية النزفية، وغالبًا ما يكون الاختبار الأول الذي يطلبه الأطباء في حالات الاشتباه بالسكتة الدماغية.

يساعد هذا الفحص في إظهار النزيف داخل الدماغ بسرعة كبيرة، كما يتيح للطبيب رؤية موقع النزيف وحجمه، الأمر الذي يساعد على التمييز بين السكتة النزفية والسكتة الناتجة عن انسداد أحد الأوعية الدموية.

أشعة لمريض يعاني من السكتة الدماغية النزفية

تحاليل الدم

تلعب تحاليل الدم دورًا مهمًا في تقييم الحالة الصحية العامة للمريض؛ إذ تساعد في الكشف عن عدة عوامل قد تكون مرتبطة بحدوث السكتة الدماغية النزفية.

ومن بين الأمور التي يتم فحصها في هذه التحاليل مستوى السكر في الدم، ومعدل تجلط الدم، وعدد الصفائح الدموية، بالإضافة إلى وظائف الكلى وبعض المؤشرات الحيوية الأخرى التي قد تؤثر في خطة العلاج.

تخطيط كهربية القلب

وقد يلجأ الأطباء أيضًا إلى إجراء تخطيط كهربية القلب، وهو اختبار يقيس النشاط الكهربائي للقلب.

ويساعد هذا الفحص في اكتشاف أي اضطرابات في نظم القلب قد تكون مرتبطة بحدوث السكتة الدماغية أو تؤثر في الحالة الصحية للمريض.

كما يوفر هذا الاختبار معلومات مهمة تساعد الأطباء على تقييم وظائف القلب والتأكد من عدم وجود مشكلات قلبية قد تزيد من خطورة الحالة.

التصوير بالرنين المغناطيسي

فيما يعد التصوير بالرنين المغناطيسي من الفحوصات المتقدمة التي توفر صورًا دقيقة لأنسجة الدماغ. 

ويستخدم الأطباء هذا الفحص في بعض الحالات للحصول على معلومات تفصيلية حول موقع النزيف وحجمه، وكذلك لتقييم مدى تأثر أنسجة الدماغ المحيطة.

كما يساعد الرنين المغناطيسي في اكتشاف بعض المشكلات الدقيقة في الأوعية الدموية أو الأنسجة العصبية التي قد لا تظهر بوضوح في الفحوصات الأخرى.

ويؤكد غالبية الأطباء المختصين أن سرعة التشخيص تلعب دورًا أساسيًا في التعامل مع السكتة الدماغية النزفية؛ إذ يساهم التشخيص المبكر في تحديد خطة العلاج المناسبة وتقليل حجم الأضرار التي قد تلحق بالدماغ؛ لذا ينصح بضرورة التوجه إلى المستشفى فور ظهور أي أعراض مفاجئة مثل: 

  • الصداع الشديد.
  • أو ضعف أحد جانبي الجسم.
  • أو صعوبة الكلام.

فالتدخل الطبي السريع قد ينقذ حياة المريض ويحد من المضاعفات المحتملة.