كيف يتم تشخيص ضمور المهبل؟.. فحوصات طية دقيقة لاستبعاد الأمراض الأخرى
كيف يتم تشخيص ضمور المهبل؟.. يعد ضمور المهبل من الحالات الصحية الشائعة لدى النساء، خاصة مع التقدم في العمر أو انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على كيف يتم تشخيص ضمور المهبل؟.
كيف يتم تشخيص ضمور المهبل؟
وبشأن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص ضمور المهبل؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، ورغم أن الأعراض قد تكون واضحة ومزعجة، فالتشخيص الطبي يظل خطوة أساسية لتأكيد الحالة ووضع خطة علاج مناسبة.
ويعتمد الأطباء على مزيج من الفحص السريري والتاريخ المرضي، إلى جانب بعض الفحوصات المساعدة لضمان دقة التشخيص.
معرفة الأعراض
عادة ما يبدأ تشخيص ضمور المهبل من خلال الاستماع إلى شكوى المريضة، حيث يسأل مقدم الرعاية الصحية عن الأعراض التي تعاني منها مثل الجفاف، الحكة، الشعور بالحرقان، أو الألم أثناء العلاقة الحميمة.
كما يتم التطرق إلى الأعراض المرتبطة بالجهاز البولي مثل: تكرار التبول أو سلس البول.
وتساعد هذه المعلومات الأولية الطبيب في تكوين صورة مبدئية عن الحالة، خاصة إذا كانت المرأة تمر بمرحلة انقطاع الطمث أو لديها عوامل تزيد من احتمالية الإصابة.
فحص الحوض
فيما يعد فحص الحوض من أهم الأدوات التشخيصية، حيث يقوم الطبيب بفحص المهبل وعنق الرحم بدقة.
وخلال هذا الفحص، يمكن ملاحظة عدد من العلامات الكلاسيكية التي تشير إلى ضمور المهبل، من أبرزها:
- ضيق أو قِصر في المهبل.
- مع جفاف واضح مع احمرار أو تورم في الأنسجة.
- وفقدان مرونة جدران المهبل.
- وكذلك تغير لون الأنسجة إلى اللون الأبيض أو الشاحب.
- بجانب ظهور حالات جلدية أو بقع واحمرار في منطقة الفرج.
- مع وجود تمزقات صغيرة بالقرب من فتحة المهبل.
- وانخفاض حجم الشفرين.
وتعد هذه المؤشرات دليلًا مباشرًا على التغيرات الضمورية التي تصيب الأنسجة نتيجة نقص الهرمونات.
فحوصات إضافية لاستبعاد أمراض أخرى
رغم أن الفحص السريري غالبًا ما يكون كافيًا، فإن الطبيب قد يطلب بعض الفحوصات الإضافية للتأكد من عدم وجود حالات أخرى تتشابه في الأعراض، مثل: الالتهابات أو المشكلات الهرمونية، وتشمل هذه الفحوصات:
- اختبار بابانيكولاو (مسحة عنق الرحم).
- وأيضًا تحليل عينة بول للكشف عن التهابات الجهاز البولي.
- وكذلك الموجات فوق الصوتية لفحص الأعضاء الداخلية.
- مع قياس درجة حموضة المهبل، حيث ترتفع الحموضة في حالات الضمور.
- فحص العدوى المهبلية لاستبعاد وجود بكتيريا أو فطريات.
أسئلة طبية مهمة لتأكيد التشخيص
ولا يقتصر التشخيص على الفحوصات فقط، بل يحرص الطبيب على طرح مجموعة من الأسئلة التي تساعد في فهم الحالة بشكل أدق، مثل:
- هل أنتِ في سن اليأس؟.
- ما الأدوية التي تتناولينها حاليًا؟.
- هل أنجبتِ طفلًا مؤخرًا؟.
- هل تشعرين بألم أثناء الجماع؟.
- هل استخدمتِ مرطبات أو مزلقات دون وصفة طبية؟.
- هل لاحظتِ إفرازات غير طبيعية؟.
- هل تعانين من نزيف أو تنقيط دموي؟.
- متى بدأت هذه الأعراض؟.
وتسهم هذه الأسئلة في ربط الأعراض بالتاريخ الصحي والهرموني للمريضة، ما يعزز دقة التشخيص.
قد تشعر بعض النساء بالحرج عند الحديث عن أعراض ضمور المهبل، ما يؤخر زيارة الطبيب المختص، ولكن الخبراء يؤكدون أن المصارحة الكاملة مع مقدم الرعاية الصحية تعد خطوة ضرورية للحصول على التشخيص الصحيح والعلاج الفعال.




