الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي مضاعفات استئصال تعصيب الكلى؟.. بين الأمان النسبي والمخاطر المحتملة

الخميس 23/أبريل/2026 - 07:31 م
ما هي مضاعفات استئصال
ما هي مضاعفات استئصال تعصيب الكلى؟


ما هي مضاعفات استئصال تعصيب الكلى؟.. استئصال تعصيب الكلى هو إجراء طبي حديث يستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، خاصة في الحالات التي لا تستجيب بشكل كافٍ للأدوية أو لتغيير نمط الحياة.

ويعتمد هذا التدخل على تعطيل الأعصاب المحيطة بالشرايين الكلوية، وهي أعصاب تلعب دورًا مهمًا في رفع ضغط الدم من خلال إرسال إشارات تؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية وزيادة نشاط الجهاز العصبي، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي مضاعفات استئصال تعصيب الكلى؟.

ما هي مضاعفات استئصال تعصيب الكلى؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي مضاعفات استئصال تعصيب الكلى؟، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، رغم ما يحمله إجراء استئصال تعصيب الكلى من آمال كبيرة لمرضى ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، فإنه كغيره من التدخلات الطبية لا يخلو من بعض المضاعفات والآثار الجانبية، التي تتراوح بين البسيطة والنادرة.

ويؤكد غالبية الأطباء المختصين أن فهم هذه المخاطر يساعد المرضى على اتخاذ قرار واعٍ بالتعاون مع فريقهم الطبي.
ومن أبرز مضاعفات استئصال تعصيب الكلى المحتملة ما يلي:

  •  الشعور بألم مؤقت، يعد أكثر الأعراض شيوعًا، وغالبًا ما يستمر ليوم أو يومين بعد العملية.
  • وأيضًا النزيف، فقد يحدث في موضع إدخال القسطرة، خاصة في منطقة الفخذ.
  • وكذلك العدوى، وهى احتمال منخفض، لكنه وارد في أي إجراء تدخلي.
  • وتلف الشرايين، فقد تتعرض الشرايين الكلوية أو الأوعية الدموية القريبة لضرر محدود.
  • والجلطات الدموية، وهي من المضاعفات النادرة لكنها خطيرة.
  • فضلًا عن بطء معدل ضربات القلب، فقد يحدث بشكل مؤقت أثناء أو بعد الإجراء.
  • بالإضافة إلى تضيق الشريان الكلوي، وهو من المضاعفات غير الشائعة، لكنه قد يؤثر على تدفق الدم للكلى.
شخص يعاني من مضاعفات استئصال تعصيب الكلى

مدة التعافي بعد استئصال تعصيب الكلى 

وفيما يخص مدة التعافي بعد استئصال تعصيب الكلى، فعادة ما يتمتع المرضى بفترة تعافٍ قصيرة نسبيًا بعد استئصال تعصيب الكلى، ويشمل ذلك:

  • مراقبة المريض بعد الإجراء للتأكد من توقف أي نزيف.
  • واستخدام مسكنات بسيطة للتحكم في الألم.
  • والعودة إلى المنزل في نفس اليوم دون الحاجة للمبيت بالمستشفى في معظم الحالات.
    وتجنب المجهود البدني الشاق لعدة أيام.

كما يطلب من المريض الالتزام بزيارات متابعة دورية لقياس ضغط الدم خلال الأسابيع والأشهر التالية؛ إذ قد يبدأ الضغط في الانخفاض تدريجيًا، وقد يقوم الطبيب بتعديل جرعات الأدوية بناءً على ذلك.

وينبغي على المريض التواصل فورًا مع الطبيب أو التوجه للرعاية الطبية إذا ظهرت أي من الأعراض التالية:

  • نزيف مستمر أو متزايد من موضع القسطرة.
  • أو علامات العدوى مثل: ارتفاع درجة الحرارة أو الاحمرار والتورم.
  • أوالشعور يألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
  • أو تورم في الساقين.

فهذه الأعراض قد تشير إلى مضاعفات خطيرة مثل: الجلطات الدموية، وتتطلب تدخلًا عاجلًا.

ورغم هذه المضاعفات المحتملة، يعد استئصال تعصيب الكلى إجراءً آمنًا نسبيًا عند إجرائه في مراكز متخصصة وعلى يد أطباء ذوي خبرة.

ويظل القرار النهائي خاضعًا لتقييم دقيق لحالة المريض، مع موازنة الفوائد المرجوة مقابل المخاطر المحتملة.