الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب سرطان الفك؟.. أسباب غير مفهومة وعوامل خطورة متعددة

الأحد 26/أبريل/2026 - 09:21 م
ما هي أسباب سرطان
ما هي أسباب سرطان الفك؟


ما هي أسباب سرطان الفك؟.. يعد سرطان الفك من الأورام التي تثير قلق الأطباء والباحثين على حد سواء، ليس فقط بسبب خطورته، بل أيضًا لتعدد أسبابه وتشابك العوامل المؤدية إليه، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب سرطان الفك؟.

ما هي أسباب سرطان الفك؟

وعن إجابة سؤال ما هي أسباب سرطان الفك؟، فحسبما أورده موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، رغم التقدم العلمي، لا تزال بعض الآليات الدقيقة لظهور هذا المرض غير مفهومة بالكامل، ما يدفع العلماء إلى تكثيف الدراسات لمعرفة أسبابه والحد من انتشاره.

ومن أبرز الأسباب المحتملة لسرطان الفك ما يلي:

الطفرات الجينية

في قلب أسباب سرطان الفك تقف التغيرات في الحمض النووي، أو ما يعرف بـالطفرات الجينية. 

وهذه الطفرات تحدث خللًا في الشفرة الوراثية المسؤولة عن تنظيم نمو الخلايا وانقسامها، حيث تفقد الخلايا قدرتها على التوقف في الوقت المناسب، فتبدأ في التكاثر بشكل غير طبيعي.

وهذا الخلل قد يؤدي إلى تكوّن أورام، بعضها يظل حميدًا، بينما يتحول البعض الآخر إلى أورام خبيثة مع مرور الوقت. 

ولا يزال العلماء يعملون على تحديد التغيرات الجينية الدقيقة التي ترتبط تحديدًا بسرطان الفك.

التحول من ورم حميد إلى خبيث

وفي بعض الحالات، قد ينشأ سرطان الفك نتيجة تحول كيس أو ورم حميد موجود مسبقًا في عظام الفك إلى ورم خبيث. ومع ذلك، تبقى هذه الحالات محدودة نسبيًا؛ إذ أن معظم الأورام الحميدة لا تتحول إلى سرطانية.

ولهذا السبب، يوصي الأطباء بمتابعة أي أكياس أو أورام حميدة في الفك بشكل دوري، لتجنب أي تطور غير متوقع.

شخص يعاني من سرطان الفك

عوامل خطر الإصابة بسرطان الفك

وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بسرطان الفك، فإلى جانب الأسباب الجينية، هناك مجموعة من العوامل التي ترفع خطر الإصابة بسرطان الفك، ومن أبرزها:

  • العمر، تزداد احتمالية الإصابة لدى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 55 عامًا.
  • وأيضًا الجنس، تشير الدراسات إلى أن الذكور أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالإناث.
  • وكذلك استخدام التبغ، يعد التدخين واستخدام منتجات التبغ من أخطر العوامل؛ نظرًا لاحتوائها على عشرات المواد الكيميائية المسرطنة.
  • فضلًا عن التدخين السلبي، حتى غير المدخنين قد يكونون معرضين للخطر نتيجة استنشاق دخان الآخرين.
  • واستهلاك الكحول، فالإفراط في تناول الكحول يزيد من خطر الإصابة بسرطانات الرأس والرقبة، خاصة عند اقترانه بالتدخين.
  • والعدوى الفيروسية، تلعب بعض الفيروسات دورًا مهمًا، ومن أبرزها: فيروس الورم الحليمي البشري، خاصة السلالات عالية الخطورة مثل: النوع 16.
  • ومضغ جوز التنبول، وهي عادة منتشرة في بعض الدول الآسيوية، ويحتوي على مواد مسرطنة تؤثر في أنسجة الفم.
  • والتاريخ العائلي، فوجود حالات إصابة سابقة في العائلة، خاصة لدى الأقارب من الدرجة الأولى، قد يزيد من احتمالية الإصابة.

جدير بالذكر أنه رغم أن بعض العوامل مثل: العمر أو الوراثة لا يمكن التحكم فيها، ولكن كثيرًا من عوامل الخطر يمكن تجنبها،  فالإقلاع عن التدخين، والحد من استهلاك الكحول، والمتابعة الطبية المنتظمة، تعد  خطوات فعالة لتقليل احتمالية الإصابة.