الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أعراض وأسباب مرض السارس.. علامات شبيهة بالإنفلونزا

الأربعاء 15/يناير/2025 - 03:00 ص
أعراض وأسباب مرض
أعراض وأسباب مرض السارس


يعد مرض السارس، المعروف علميًا بـ"متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد الوخيم"، من الأمراض التنفسية المعدية التي قد تهدد حياة المصاب، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على أعراض وأسباب مرض السارس. 

أعراض وأسباب مرض السارس

وعن أعراض وأسباب مرض السارس، فحسبما ورد بموقع "مايو كلينك " الطبي، فقد ظهر السارس لأول مرة في الصين في نوفمبر 2002، ومن ثم انتشر سريعًا إلى العديد من دول العالم، مما أثار قلقًا عالميًا في ظل انتقاله عبر المسافرين غير المتوقعين.

ويعد  السارس أحد الأمراض المعدية والخطيرة سريعة الانتشار، ويتم الحد  من تأثيرها من خلال الاحتياطات الوقائية، والتدخل الطبي السريع. 

أعراض مرض السارس

 يبدأ السارس بأعراض شبيهة بالإنفلونزا، والتي تتطور خلال أيام قليلة فتشمل:

  • الحمى، أي تصل درجة حرارة الشخص إلى38 درجة مئوية أو أكثر.
  • مع السعال الجاف.
  • فضلًا عن المعاناة من ضيق في التنفس.
  • والشعور بآلام عضلية،.
  • وكذلك الصداع.
  • بالإضافة إلى الإسهال في بعض الحالات.

تظهر هذه الأعراض عادة بعد أسبوع من الإصابة بالفيروس، ما يستدعي التدخل الطبي الفوري، لاسيما إذا ظهرت عقب السفر إلى مناطق موبوءة.

جدير بالذكر أن السارس مرض خطير قد يؤدي إلى الوفاة؛ لذا يجب مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض شبيهة بالإنفلونزا مع حمى، خاصة بعد السفر الدولي، فالتشخيص المبكر يمكن أن ينقذ الحياة ويحد من انتشار المرض.

مرض السارس تحت المجهر

أسباب مرض السارس

وفيما يخص أسباب مرض السارس، ينتمي فيروس السارس إلى عائلة الفيروسات التاجية (كورونا)، والتي غالبًا ما تسبب نزلات البرد، إلا أن هذه السلالة تطورت بشكل يتيح لها الانتقال من الحيوانات إلى البشر، مما زاد من خطورتها.

يعتقد العلماء بأن فيروس السارس ربما نشأ من فيروس حيواني أصاب الإنسان بعد تحوّله إلى سلالة جديدة قادرة على العدوى بين البشر.

كيفية انتشار السارس؟

وعن كيفية انتشار السارس؟، ينتقل فيروس السارس بطرق مشابهة لأمراض الجهاز التنفسي الأخرى، وأبرزها:

  • رذاذ الجهاز التنفسي الناتج عن السعال أو العطس أو الحديث.
  • وأيضًا الاتصال الشخصي الوثيق مثل: رعاية المرضى.
  • وكذلك الأسطح الملوثة مثل: مقابض الأبواب، الهواتف، وأزرار المصاعد.

وللحد من انتشار هذا المرض نصح باتباع قواعد النظافة الشخصية مثل: غسل اليدين بانتظام، وارتداء الكمامات، مع تجنب الاتصال المباشر مع المصابين.