أسباب التهاب المفاصل الإنتاني.. بكتيريا المكورات العنقودية أبرزها

أسباب التهاب المفاصل الإنتاني.. يعد التهاب المفاصل الإنتاني أحد الحالات الطبية الخطيرة التي تصيب المفاصل نتيجة العدوى، والتي غالبًا ما تكون بكتيرية، لكنها قد تكون أيضًا فيروسية أو فطرية.
ويؤدي هذا الالتهاب إلى تآكل الأنسجة المفصلية، مما قد يسبب أضرارًا دائمة إذا لم يتم علاجه بسرعة، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على أسباب التهاب المفاصل الإنتاني.
أسباب التهاب المفاصل الإنتاني
وعن أسباب التهاب المفاصل الإنتاني، فوفقًا لما جاء بموقع" مايو كلينك" الطبي، تعد العدوى البكتيرية، وخاصة الناتجة عن بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية، هى السبب الأكثر شيوعًا لهذه الحالة.
وعادة ما تعيش هذه البكتيريا على الجلد دون أن تسبب ضررًا، ولكن عند دخولها إلى المفصل، يمكن أن تؤدي إلى التهابات خطيرة.
قد يحدث التهاب المفاصل الإنتاني عند انتشار عدوى أخرى في الجسم، مثل: عدوى الجلد أو الجهاز البولي، ووصولها إلى المفاصل عبر مجرى الدم.
وفي بعض الحالات الأقل شيوعًا، يمكن أن تنتقل الجراثيم مباشرة إلى المفصل من خلال:
- إصابة مباشرة مثل الجروح العميقة أو لدغات الحيوانات.
- أو الإجراءات الطبية مثل: حقن العقاقير في المفصل أو العمليات الجراحية، خصوصًا جراحة استبدال المفصل.
جدير بالذكر أنبطانة المفاصل لا تملك دفاعات قوية ضد العدوى، فإن تفاعل الجسم معها، بما في ذلك الالتهاب الشديد، يمكن أن يزيد الضغط على المفصل ويُقلل من تدفق الدم إليه، مما يؤدي إلى تلف الأنسجة.

عوامل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الإنتاني
وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الإنتاني، فهناك مجموعة من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذه الحالة، ومن بينها ما يلي:
- مشكلات المفاصل المزمنة مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي، هشاشة العظام، النقرس، والذئبة الحمراء؛ إذ تجعل هذه الأمراض المفاصل أكثر عرضة للعدوى.
- أو نتيجة تركيب المفاصل الصناعية، فقد تحدث العدوى أثناء جراحة استبدال المفصل، أو قد تنتقل البكتيريا عبر الدم إلى المفصل الاصطناعي لاحقًا.
- أو قد يرجع السبب لتناول أدوية تثبيط المناعة: الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي قد تُضعف الجهاز المناعي، مما يزيد خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الإنتاني.
- أو كذلك الأمراض الجلدية المزمنة مثل: الصدفية والإكزيما؛ إذ يمكن أن تخلق هذه الحالات شقوقًا وجروحًا تسهل دخول البكتيريا إلى الجسم.
- فضلًا عن ضعف الجهاز المناعي، فالمرضى المصابون بداء السكري أو أمراض الكبد والكلى، أو من يتناولون أدوية تثبط المناعة، يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذه العدوى.
- أو في حال التعرض لإصابات مباشرة في المفاصل مثل: الجروح الناتجة عن الحوادث، لدغات الحيوانات، أو الحقن المتكرر للعقاقير.