الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص متلازمة آيزنمينغر؟.. اختبارات طبية متعددة إليكم بالتفصبل

الإثنين 11/أغسطس/2025 - 08:39 م
كيف يتم تشخيص متلازمة
كيف يتم تشخيص متلازمة آيزنمينغر؟


كيف يتم تشخيص متلازمة آيزنمينغر؟..متلازمة آيزنمينغر هي حالة قلبية نادرة ومعقدة، وغالبًا ما تكون نتيجة عيب خلقي في القلب لم يعالج في الوقت المناسب، ولأنها تؤثر على القلب والرئتين معًا، فالتشخيص الدقيق لها يتطلب خطوات طبية متكاملة تجمع بين الفحص الإكلينيكي والاختبارات المتقدمة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص متلازمة آيزنمينغر؟.

كيف يتم تشخيص متلازمة آيزنمينغر؟

ولمن يرغب في معرفة إجاب سؤال كيف يتم تشخيص متلازمة آيزنمينغر؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، عادة ما يبدأ التشخيص  بزيارة المريض إلى اختصاصي الرعاية الصحية؛ إذ يجري الطبيب فحصًا بدنيًا شاملًا ويسأل عن الأعراض الحالية والتاريخ الطبي، سواء الشخصي أو العائلي، لتكوين صورة أولية عن الحالة.

ومن أبرز الاختبارات التشخيصية الأساسية لمتلازمة آيزنمينغر ما يلي:

  • تحليل الدم الشامل، والذي يقيس مستويات خلايا الدم، حيث يُلاحظ غالبًا ارتفاع عدد كريات الدم الحمراء، إضافة إلى فحوص لوظائف الكلى والكبد ومستويات الحديد.
  • وأيضًا مخطط كهربية القلب (ECG)، اختبار سريع وغير مؤلم يقيس النشاط الكهربائي للقلب للكشف عن اضطرابات في معدل أو انتظام النبض.
  • وكذلك الأشعة السينية للصدر، والتي توضح حجم وشكل القلب وحالة الرئتين، وقد تكشف علامات ضغط دم رئوي مرتفع.
نموذج هيكلي توضيحي لمتلازمة آيزنمينغر
  • فضلًا عن مخطط صدى القلب، والذي يستخدم الموجات الصوتية لإنتاج صور متحركة للقلب، ما يساعد في تقييم تدفق الدم ووظائف الصمامات.
  • بالإضافة إلى التصوير المقطعي المحوسب (CT) للرئتين، والذي يعطي صورًا تفصيلية للشرايين الرئوية، وغالبًا باستخدام صبغة تباين لإظهار الأوعية بوضوح أكبر.
  • وكذلك التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والذي يقدم صورًا عالية الدقة للأوعية الدموية في الرئتين دون التعرض للإشعاع.
  • والقسطرة القلبية وهي إجراء دقيق يقيس ضغط الدم في حجرات القلب والشرايين الرئوية، ويحدد حجم ومكان أي ثقوب قلبية موجودة.
  • بجانب اختبار المشي، والذي يقيم قدرة المريض على تحمل النشاط البدني، مما يعطي مؤشرًا على شدة تأثر الجهاز القلبي الرئوي.

جدير بالذكر أن الفحوصات السابق ذكرها أعلاه تتيح للأطباء الوصول إلى تشخيص دقيق لمتلازمة آيزنمينغر، وهو خطوة أساسية لوضع خطة علاجية مناسبة تهدف إلى تحسين جودة حياة المريض وتقليل مخاطر المضاعفات.