ما هي أعراض التهاب القنوات الصفراوية الأولي؟ .. الشعور المستمر بالإرهاق ابرزها
ما هي أعراض التهاب القنوات الصفراوية الأولي؟.. يعد التهاب القنوات الصفراوية الأولي هو مرض مناعي ذاتي يهاجم القنوات الصفراوية في الكبد، مما يؤدي إلى تلفها التدريجي وتندب أنسجة الكبد بمرور الوقت.
وعلى الرغم من خطورة هاب القنوات الصفراوية الأولي، ولكنه غالبًا ما يتطور بصمت في مراحله الأولى، إذ لا تظهر أي علامات واضحة على نصف المرضى تقريبًا عند التشخيص، وغالبًا ما يُكتشف بالصدفة أثناء فحوص الدم الروتينية.
ما هي أعراض التهاب القنوات الصفراوية الأولي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض التهاب القنوات الصفراوية الأولي؟، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، من أبرز العلامات الأولية التي قد تظهر على المريض ما يلي:
- الشعور المستمر بالإرهاق.
- وأيضًا الحكة الجلدية المزعجة دون سبب واضح.
الأعراض المتأخرة والمتقدمة
مع تطور المرض على مدى سنوات، قد تبدأ أعراض أكثر وضوحًا بالظهور، ومنها:
- اليرقان، اصفرار الجلد وبياض العينين.
- وأيضًا جفاف العينين والفم.
- وكذلك ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن نتيجة تأثر الكبد.
- فضلًا عن تضخم الطحال.

- بالإضافة إلى آلام في العظام والمفاصل والعضلات.
- مع تورم القدمين والكاحلين.
- والشعور بالاستسقاء، تراكم السوائل في البطن بسبب فشل الكبد.
- وظهور ترسبات دهنية (أورام صفراء) حول العينين، الجفون، المرفقين، الركبتين أو باطن القدم.
- وفرط التصبغ واسمرار الجلد حتى بدون التعرض للشمس.
- وهشاشة العظام وضعفها، ما يزيد من خطر الكسور.
- مع ارتفاع الكوليسترول في الدم.
- وكذلك الإسهال الدهني أى براز زيتي نتيجة سوء امتصاص الدهون.
- وقصور الغدة الدرقية.
- وأخيرًا، فقدان الوزن غير المبرر.
هل التهاب القنوات الصفراوية الأولي خطير؟
وفيما يخص إجابة سؤال هل التهاب القنوات الصفراوية الأولي خطير؟، يعتبر التهاب القنوات الصفراوية الأولي مرضًا خطيرًا، ولكنه يتطور ببطء وغالبًا على مدى سنوات طويلة، وتكمن خطورته في :
- مرض مناعي ذاتي مزمن يؤدي إلى تدمير القنوات الصفراوية تدريجيًا، مما يعيق تصريف العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء.
- كما أن تراكم الصفراء يسبب التهابات وتندبًا في أنسجة الكبد، قد يتطور إلى تشمع الكبد، ومع مرور الوقت قد يصل إلى فشل كبدي يحتاج إلى زراعة كبد.
- وكذلك يزيد من خطر سرطان الكبد في بعض الحالات المتقدمة.
- وقد يؤثر في أعضاء أخرى خارج الكبد مثل: الغدة الدرقية والعظام.




