أسباب سرطان اللسان.. عوامل متعددة إليكم التفاصيل
أسباب سرطان اللسان.. يعد سرطان اللسان أحد أخطر أنواع سرطانات الفم، نظرًا لتأثيره المباشر على القدرة على الكلام والتذوق والبلع، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على أسباب سرطان اللسان.
أسباب سرطان اللسان
وعن أسباب سرطان اللسان، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، رغم التطور الكبير في مجال الطب، لا يزال تحديد السبب الدقيق وراء الإصابة بهذا النوع من السرطان أمرًا معقدًا، إلا أن الأطباء والباحثين تمكنوا من تحديد عدد من العوامل البيولوجية والسلوكية التي تسهم في زيادة احتمالية حدوث المرض،
ينشأ سرطان اللسان عندما تتعرض خلايا اللسان لتغيرات في الحمض النووي (DNA) تؤدي إلى فقدانها السيطرة على النمو والانقسام، فبدلًا من أن تنمو الخلايا بشكل منظم وتموت في الوقت المحدد، تبدأ في التكاثر بشكل عشوائي وغير طبيعي، مما يؤدي إلى تكوين ورم سرطاني.
ومع مرور الوقت، قد تنتقل هذه الخلايا إلى أنسجة أخرى داخل الفم أو إلى العقد اللمفاوية، وحتى إلى أعضاء أخرى من الجسم.
يعد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) من بين الأسباب التي حظيت باهتمام واسع خلال السنوات الأخيرة ، وهو فيروس شائع ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.
وأظهرت الدراسات أن بعض أنواع السرطان التي تصيب الجزء الخلفي من اللسان والحلق قد تكون مرتبطة بهذا الفيروس.
جدير بالذكر أن السرطانات الناتجة عن العدوى بـHPV تستجيب للعلاج عادةً بشكل أفضل من تلك التي لا ترتبط به.

عوامل خطر الإصابة بسرطان اللسان
وبشأن عوامل خطر الإصابة بسرطان اللسان، رغم أن الأسباب الجذرية ليست واضحة تمامًا، فإن هناك مجموعة من عوامل الخطر المعروفة التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان اللسان، ومن أبرزها:
- التبغ بجميع أشكاله، إذ يعتبر التدخين أو مضغ التبغ العامل الأول في تطور سرطان اللسان، سواء كان على شكل سجائر أو سيجار أو غليون أو تبغ ممضوغ.
- وأيضًا الإفراط في تناول الكحول، فالاستهلاك المفرط والمستمر للكحول يضاعف من خطر الإصابة، خاصة عند الجمع بين الكحول والتبغ، إذ يتسببان في تهيج مزمن لأنسجة الفم.
- فضلًا عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، فق زاد في السنوات الأخيرة عدد الحالات المرتبطة بهذا الفيروس، خصوصًا بين البالغين الأصغر سنًا.
- بالإضافة إلى العمر والجنس، فالرجال فوق سن الخامسة والأربعين أكثر عرضة للإصابة، وهو ما يرجح ارتباطه بعادات التدخين والشرب الطويلة الأمد.
- سوء نظافة الفم والأسنان؛ إذ أن إهمال نظافة الفم وتراكم البكتيريا والجير يمكن أن يهيئ بيئة محفزة لنشوء الخلايا غير الطبيعية.
- وأخيرًا، ضعف المناعة، فالأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، سواء بسبب أمراض مثل: فيروس نقص المناعة البشري (HIV) أو بسبب أدوية تثبيط المناعة بعد زراعة الأعضاء، يكونون أكثر عرضة للإصابة.




