ما هي أضرار حقنة الباريوم الشرجية؟.. مخاطر نادرة ولكنها تستدعي الحذر الطبي
ما هي أضرار حقنة الباريوم الشرجية؟.. رغم أن حقنة الباريوم الشرجية تعد من الفحوصات التشخيصية المعروفة للكشف عن أمراض القولون، ولكنها ليست خالية تمامًا من الأضرار والمخاطر المحتملة.
وعلى الرغم من أن هذه المضاعفات نادرة الحدوث، إلا أن الأطباء يؤكدون أهمية التعرف عليها قبل الخضوع للفحص، خاصة في ظل توافر بدائل تشخيصية أحدث وأكثر أمانًا في كثير من الحالات، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أضرار حقنة الباريوم الشرجية؟.
ما هي أضرار حقنة الباريوم الشرجية؟
وعن إجابة سؤال ما هي أضرار حقنة الباريوم الشرجية؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، يشكل اختبار حقنة الباريوم الشرجية بعض المخاطر الصحية، إذ يعتمد على إدخال مادة الباريوم إلى القولون واستخدام الأشعة السينية للحصول على صور تشخيصية.
ورغم أن معظم المرضى يمرون بالفحص دون مشكلات تذكر، فبعض المضاعفات قد تظهر في حالات محدودة، ومن أبرزها ما يلي:
التهاب الأنسجة المحيطة بالقولون
من بين الأضرار المحتملة حدوث التهاب في الأنسجة المحيطة بالقولون، خاصة إذا تسرب الباريوم خارج جدار الأمعاء.
وقد يؤدي هذا الالتهاب إلى آلام شديدة في البطن وارتفاع في درجة الحرارة، ويستلزم تدخلًا طبيًا سريعًا لتجنب تفاقم الحالة.
انسداد القناة الهضمية
وفي حالات نادرة، قد يتسبب الباريوم في حدوث انسداد بالقناة الهضمية، خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من تضيق مسبق في القولون أو ضعف في حركة الأمعاء.
ويظهر هذا الانسداد في صورة انتفاخ شديد بالبطن، وصعوبة في التبرز، وقد يتطلب علاجًا طبيًا عاجلًا.

تمزق جدار القولون
كما يعد تمزق جدار القولون من أخطر مضاعفات حقنة الباريوم الشرجية، وإن كان نادر الحدوث.
وقد يحدث نتيجة ضعف جدار القولون أو وجود التهابات أو تقرحات سابقة، ويعتبر هذا التمزق حالة طبية طارئة تستدعي التدخل الجراحي الفوري.
رد فعل تحسسي تجاه الباريوم
كما قد يصاب بعض الأشخاص برد فعل تحسسي تجاه مادة الباريوم، تتراوح شدته بين أعراض بسيطة مثل الطفح الجلدي والحكة، وأعراض أكثر خطورة كصعوبة التنفس؛ لذلك يحرص الأطباء على مراجعة التاريخ المرضي للمريض قبل إجراء الفحص.
مخاطر حقنة الباريوم الشرجية أثناء الحمل
وعن مخاطر حقنة الباريوم الشرجية أثناء الحمل، لا يجرى اختبار حقنة الباريوم الشرجية عادة أثناء الحمل؛ نظرًا لأن الأشعة السينية تمثل خطرًا محتملًا على نمو الجنين، خاصة في المراحل الأولى من الحمل؛ لذا ينصح بإبلاغ الطبيب بوجود حمل أو الاشتباه فيه قبل الخضوع لأي فحص إشعاعي.
ويشدد الأطباء على ضرورة تجنب هذا الفحص لدى بعض الفئات، مثل: الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من انسداد معوي حاد أو التهاب شديد في القولون، إلا إذا رأى الطبيب أن الفائدة التشخيصية تفوق المخاطر المحتملة.





