ما هي مضاعفات إصابة العضلات المأبضية؟.. اضطراب التوازن العضلي أخطرها
تعد إصابة العضلات المأبضية من الإصابات الشائعة التي تصيب الجزء الخلفي من الفخذ، وقد تبدو في بدايتها بسيطة أو محتملة، ولكن تجاهلها أو العودة المبكرة إلى النشاط البدني قبل اكتمال التعافي قد يؤديان إلى مضاعفات تؤثر في القدرة الحركية وجودة الحياة، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على ما هي مضاعفات إصابة العضلات المأبضية؟.
ما هي مضاعفات إصابة العضلات المأبضية؟
وبشأن إجابة سؤال ما هي مضاعفات إصابة العضلات المأبضية؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، وتكمن خطورة هذه الإصابة في أن تكرارها أو سوء التعامل معها قد يحولها من مشكلة مؤقتة إلى حالة مزمنة تحتاج إلى علاج طويل.
ومن أبرز المضاعفات المحتملة لإصابة العضلات المأبضية ما يلي:
تكرار الإصابة بسبب التعافي غير الكامل
يعد تكرار الإصابة أبرز المضاعفات المرتبطة بالعضلات المأبضية، فعندما يعود المصاب إلى الأنشطة المجهدة قبل شفاء الألياف العضلية بشكل تام، تبقى الأنسجة ضعيفة وغير قادرة على تحمل الضغط، ما يزيد احتمالات حدوث تمزق جديد.
وغالبًا ما تكون الإصابة المتكررة أشد من السابقة، وقد تتطلب فترة أطول من العلاج والتأهيل.
ضعف مزمن في قوة العضلة
ومن المضاعفات المحتملة كذلك حدوث ضعف مستمر في قوة العضلة المصابة، فعدم الالتزام ببرنامج تأهيل مناسب قد يؤدي إلى فقدان جزء من الكتلة العضلية أو تراجع كفاءة الانقباض العضلي، ما ينعكس على القدرة على المشي أو الجري أو أداء الأنشطة اليومية بشكل طبيعي.
محدودية الحركة وصعوبة الأداء البدني
كما قد يعاني بعض المصابين من صعوبة في مد الساق أو ثني الركبة بصورة كاملة بعد الإصابة، خاصة في حال التمزق المتوسط أو الشديد.
وقد تستمر هذه المحدودية لفترات طويلة إذا لم يتم علاج الإصابة بشكل صحيح، ما يؤثر في التوازن الحركي ويزيد احتمالات إصابات أخرى في المفاصل المحيطة.
ألم مزمن والتهاب مستمر
ويمكن أن تتحول الإصابة غير المعالجة إلى مصدر ألم مزمن نتيجة استمرار الالتهاب داخل الأنسجة العضلية.
وقد يظهر الألم عند بذل مجهود بسيط أو أثناء الراحة في بعض الحالات، ما يحد من النشاط البدني ويؤثر في نمط الحياة اليومي.
اضطراب التوازن العضلي وزيادة خطر الإصابات الأخرى
وعندما تضعف العضلات المأبضية نتيجة الإصابة، قد يحدث خلل في التوازن بين عضلات الفخذ الأمامية والخلفية، الأمر الذي يزيد الضغط على مفصل الركبة وأسفل الظهر.
وهذا الخلل قد يزيد احتمالات التعرض لإصابات إضافية في الساق أو المفاصل المرتبطة بها.