ما هي الجِراحة الإشعاعية التجسيمية؟.. علاج دقيق للأورام دون مشرط
ما هي الجراحة الإشعاعية التجسيمية؟.. تعد الجراحة الاشعاعية التجسيمية أحد أبرز الحلول الطبية المتقدمة التي توفر علاجًا فعالًا دون الحاجة إلى تدخل جراحي تقليدي في مجال علاج الأورام.
ويعد هذا النوع من العلاج خيارًا مهمًا للمرضى الذين يصعب إجراء جراحة تقليدية لهم، أو الذين توجد لديهم أورام في مناطق حساسة من الجسم مثل: الدماغ أو العمود الفقري أو الرئتين أو الكبد.
وتعتمد هذه التقنية على توجيه حزم إشعاعية عالية الدقة نحو المنطقة المصابة، بما يسمح بتدمير الخلايا غير الطبيعية مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة بدرجة كبيرة.
ما هي الجراحة الإشعاعية التجسيمية؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي الجراحة الإشعاعية التجسيمية؟، فحسبما أورده موقع" مايو كلينك" الطبي، الجراحة الاشعاعية التجسيمية ليست جراحة بالمعنى المعروف؛ إذ لا تتطلب شقًا جراحيًا ولا تخديرًا كاملًا في معظم الحالات.
وتعتمد هذه الجراحة على تقنيات تصوير ثلاثي الأبعاد لتحديد موقع الورم أو الخلل بدقة متناهية، ثم توجيه جرعات مركزة جدًا من الاشعاع الى الهدف مباشرة.
وتعمل هذه الجرعات الإاشعاعية على اتلاف الحمض النووي للخلايا المستهدفة، ما يفقدها القدرة على الانقسام والنمو، ويؤدي تدريجيًا إلى تقلص حجم الورم أو توقف نشاطه.

كم عدد جلسات الجراحة الإشعاعية التجسيمية؟
وحول إجابة سؤال كم عدد جلسات الجراحة الإشعاعية التجسيمية؟، ففي كثير من حالات أورام الدماغ والعمود الفقري يمكن إنهاء العلاج في جلسة واحدة فقط، وهو ما يمنح المرضى راحة كبيرة مقارنة بالعلاج الاشعاعي التقليدي طويل المدى.
أما عند علاج أورام الجسم خارج الدماغ، مثل: أورام الرئة أو الكبد أو الغدة الكظرية، فعادة ما يتم العلاج عبر عدة جلسات تتراوح غالبا بين ثلاث وخمس جلسات، ويعرف هذا النهج باسم العلاج الاشعاعي التجسيمي للجسم.
وتعتمد الجراحة الاشعاعية التجسيمية على عدة تقنيات حديثة لتوصيل الاشعاع بدقة فائقة، ويختار الطبيب التقنية المناسبة وفقا لنوع المرض وموقعه وحجمه.
تستخدم إحدى هذه التقنيات المعجلات الخطية التي تنتج أشعة سينية عالية الطاقة تستهدف الأورام السرطانية وغير السرطانية في مناطق مختلفة من الجسم.
ويمكن اتمام العلاج باستخدامها في جلسة واحدة او عدة جلسات بحسب حجم الورم.
كما توجد تقنية تعتمد على حزم أشعة جاما المركزة التي توجه بدقة شديدة لعلاج الأورام والآفات الدماغية الصغيرة والمتوسطة، وهي فعالة بشكل خاص في الحالات التي تتطلب استهدافًا بالغ الدقة داخل الدماغ.
ومن أحدث التطورات في هذا المجال العلاج بااشعة البروتون، الذي يسمح بتوصيل جرعات اشعاعية قوية مع تقليل التعرض للإشعاع في الانسجة المحيطة، ما يجعله خيارًا واعدًا في علاج بعض أنواع السرطان خاصة لدى الأطفال أو في المناطق الحساسة.


