كيف تساعد دراسة أورام القطط على تطوير علاجات السرطان للبشر؟ تفاصيل
تعيش القطط المنزلية معنا في المنازل، تشرب من مياهنا وتنام في أسرتنا، وهي تشترك مع البشر في العديد من الخصائص البيولوجية، بما في ذلك الاستعداد للإصابة بالسرطان، مع تحسن الرعاية الصحية وطول عمر القطط، يزيد خطر إصابتها بالسرطان، مثلما يحدث لدى البشر.
تشابه سرطانات القطط والبشر على المستوى الجيني
أظهرت دراسة حديثة شملت 500 ورم قطط و 13 نوعًا مختلفًا من الأورام وجود تشابه مذهل بين الطفرات الجينية في القطط والبشر:
- جين TP53: الأكثر عرضة للطفرات في كل من القطط والبشر.
- جين PIK3CA: يحدث في حوالي 50% من سرطانات الثدي لدى القطط و40% لدى البشر.
هذه النتائج تفتح المجال لاستخدام أدوية السرطان البشرية لعلاج القطط المصابة بنفس الطفرات.

كيف ندرس السرطان عند القطط؟
بنك العينات البيولوجية البيطرية يخزن أورام القطط وجزءًا من الدم منذ 2009.
الهدف: تطوير اختبارات غير جراحية للكشف عن السرطان وإجراء تجارب سريرية على الحيوانات المصابة.
التعاون مع اتحاد بنوك العينات البشرية يسمح بدراسة السرطان بين الأنواع المختلفة.
أنواع السرطان الشائعة في القطط مقارنة بالبشر
- سرطان الثدي ثلاثي السلبية (Triple-negative): شائع في القطط، نادر نسبيًا لدى البشر.
- سرطان البنكرياس العنيبي: شائع في القطط، نادر لدى البشر.
- بعض الطفرات مثل RAS mutations نادرة في القطط مقارنة بالبشر.
لماذا القطط نموذج أفضل لدراسة السرطان أحيانًا من الفئران؟
سرطانات القطط تتطور طبيعيًا في البيئة نفسها التي يعيش فيها البشر.
القطط تشترك مع البشر في حالات طبية مصاحبة مثل السمنة، أمراض المناعة الذاتية، السكري.
جينومات القطط أكثر تشابهًا مع البشر من جينومات الفئران، بما في ذلك ترتيب الجينات على الكروموسومات.
مستقبل أبحاث السرطان باستخدام القطط
البيانات الجينية الجديدة متاحة عبر معهد ويلكوم سانجر للباحثين لدراسة السرطان في القطط والبشر.
دراسة أورام القطط تساعد على فهم السرطان البشري وتطوير علاجات جديدة تفيد البشر والحيوانات الأليفة على حد سواء، القطط ليست مجرد حيوانات أليفة، بل مصادر علمية قيّمة لفهم السرطان وتحسين العلاجات.