هل تريد النوم بشكل أفضل.. 6 نصائح عملية قد تساعدك
نادراً ما تظهر مشاكل النوم فجأة. في أغلب الأحيان، تتراكم تدريجياً نتيجة ساعات العمل المتأخرة، وتناول الكافيين، والتعرض لشاشات ساطعة، واتباع روتين غير منتظم، يقضي الكثير من الناس وقتاً كافياً في السرير، ومع ذلك يستيقظون وهم يشعرون بالتعب.
إن تحسين جودة النوم غالبًا ما يبدأ بتعديلات بسيطة بدلًا من حلول معقدة، في مقطع فيديو قصير نشره مؤخرًا على إنستغرام، أوضح غانباث أن العادات اليومية الصغيرة يمكن أن تؤثر على سرعة نوم الجسم ومدى تعافيه خلال الليل.
ستة تغييرات بسيطة في نمط الحياة يمكن أن تساعدك على النوم بشكل أفضل الليلة
من أولى الأمور التي يشير إليها هي بيئة النوم نفسها، فالغرف الدافئة أو المضاءة بشدة أو الصاخبة قد تُصعّب على الدماغ الدخول في حالة الراحة، نم في غرفة باردة ومظلمة وهادئة، أن درجات الحرارة بين 16 و25 درجة مئوية هي الأنسب لمعظم الناس، كما أن الظلام مهم أيضاً لأن الجسم يُفرز هرمونات النوم بسهولة أكبر عندما تكون البيئة خالية من الضوء.

أما ضوء الصباح، فيلعب دوراً معاكساً، يُنصح بالتعرض لأشعة الشمس أو الضوء الطبيعي الساطع لمدة 30 دقيقة تقريباً قبل الساعة التاسعة صباحاً، يساعد هذا الضوء المبكر على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، مُشيراً إلى وقت اليقظة خلال النهار ووقت الاسترخاء ليلاً.
تؤثر العادات اليومية في وقت متأخر من اليوم على جودة النوم، قد تكون المنبهات مثل الكافيين أو التمارين الرياضية المكثفة مفيدة للطاقة والتركيز، لكن ينصح بتقييدها في النصف الأول من اليوم، فتناولها في وقت متأخر من اليوم قد يُبقي الجسم في حالة يقظة لفترة طويلة بعد موعد النوم.
كما ينصح بوضع حدود أوضح بين العمل والراحة، فمواصلة العمل حتى وقت متأخر من الليل تُبقي الذهن مشغولاً وتُصعّب الاسترخاء، لذا، يقترح التوقف عن العمل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.
قد تلعب أنماط تناول الطعام دورًا أيضًا. فتناول الوجبات قبل النوم مباشرة يُجبر الجهاز الهضمي على البقاء نشطًا في حين أن الجسم يحتاج إلى الاستعداد للنوم. لذا، فإن إنهاء العشاء قبل النوم بساعتين تقريبًا قد يُساعد الجسم على الاسترخاء بشكل أفضل.
قد تكون العادة الأخيرة التي ذكرها هي الأصعب على الكثيرين،توقف عن التحديق في هاتفك قبل ساعة على الأقل من موعد نومك، فالشاشات تُصدر ضوءًا أزرق يُؤثر على هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يُرسل إشارات للجسم بأن وقت النوم قد حان.
رغم أن كل تغيير قد يبدو بسيطاً على حدة، إلا أنها مجتمعة تُسهم في خلق روتين يدعم إيقاع النوم الطبيعي للجسم، رسالة غانباث بسيطة،غالباً ما لا يتحقق النوم الأفضل من خلال تغييرات جذرية، بل من خلال مجموعة من العادات الثابتة التي تُكرر يومياً.