الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: العلاج الإشعاعي بعد علاج سابق لسرطان الكبد يحافظ على سلامة الكبد

الإثنين 16/مارس/2026 - 11:45 ص
العلاج الإشعاعي لسرطان
العلاج الإشعاعي لسرطان الكبد


أظهرت دراسة حديثة أن العلاج الإشعاعي الخارجي يمكن إعطاؤه بأمان بعد العلاج باليود المشع Y90 لمرضى سرطان الكبد، دون زيادة في سمية الكبد، هذه النتائج تفتح أفقًا جديدًا للمرضى الذين يعانون من مرض متبقي أو متكرر وتوفر خيارات علاجية إضافية.

ما هو العلاج باليود المشع Y90؟

العلاج باليود المشع Y90 يستخدم خرزات دقيقة تُحقن في مجرى الدم لتوصيل الإشعاع مباشرة إلى الأورام في الكبد، يختلف هذا عن العلاج الإشعاعي التقليدي الذي يوجه الإشعاع من جهاز خارجي. 

بعد العلاج باليود المشع Y90، كان هناك قلق من أن الكبد قد يصبح أكثر حساسية، ما قد يجعل العلاج الإشعاعي التقليدي لاحقًا أكثر خطورة.

نتائج الدراسة

راجع الفريق البحثي 94 مريضًا مصابًا بسرطان الكبد بين عامي 2016 و2024، بما في ذلك 15 مريضًا تلقوا العلاج باليود المشع سابقًا.

 ووجدوا أن العلاج الإشعاعي الخارجي يمكن تقديمه بأمان بعد Y90 إذا تم تصميم الخطة العلاجية لكل مريض بعناية.

وقال الباحثون إن هذه النتائج تؤكد أن الخضوع لعلاج Y90 سابقًا لا يمنع العلاج الإشعاعي لاحقًا، وتتيح للأطباء توسيع الخيارات للمرضى الذين لديهم أورام متبقية أو متكررة.

أهمية الدراسة للمرضى والأطباء

فيما يلي نستعرض أهمية الدراسة للمرضى والأطباء:

  • تمنح المرضى خيارات علاجية إضافية وتقوي فرص السيطرة على السرطان.
  • توضح أهمية تخصيص العلاج لكل مريض بناءً على حجم وموقع الورم.
  • تعكس روح التعاون بين فرق متعددة التخصصات في علاج سرطان الكبد، بما في ذلك الأطباء والمقيمين وأعضاء هيئة التدريس.

التدريب والمشاركة البحثية

المشروع أتاح للمقيمين وطلاب الطب المشاركة في البحث من البداية حتى النشر، مما يرفع مستوى خبرتهم العملية ويجعلهم أكثر قدرة على تقديم رعاية أفضل للمرضى، كما يظهر أهمية الإرشاد البحثي والتدريب العملي في تطوير مهارات الأطباء المقيمين.

تشير الدراسة إلى أن العلاج الإشعاعي الخارجي بعد العلاج باليود المشع خيار آمن وفعّال، بشرط التخطيط الفردي الدقيق لكل مريض، هذه النتائج تمنح المرضى خيارات علاجية أوسع وتحسن من فرص نجاح العلاج، مع الحفاظ على سلامة الكبد وتقليل المخاطر المحتملة.