الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر؟.. فحوصات دقيقة ومتعددة

الثلاثاء 17/مارس/2026 - 12:36 م
كيف يتم تشخيص التهاب
كيف يتم تشخيص التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر؟


كيف يتم تشخيص التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر؟..يعد تشخيص التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر (ADEM) تحديًا طبيًا يتطلب دقة عالية وخبرة متخصصة، نظرًا لتشابه أعراضه مع العديد من الأمراض العصبية الأخرى، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على كيف يتم تشخيص التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر؟ .

كيف يتم تشخيص التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر؟

وبشأن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص مرض التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر؟، فحسبما جاء بموقع" كليفلاند كلينك" الطبي، يعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوص السريرية والتشخيصية للوصول إلى تشخيص دقيق، بما يضمن بدء العلاج في الوقت المناسب وتقليل المضاعفات.

ومن أبرز طرق تشخيص مرض التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر ما يلي:

التقييم السريري

عادة ما يبدأ التشخيص من خلال مراجعة التاريخ المرضي للمريض، فيسأل الطبيب عن ظهور الأعراض وتطورها، خاصة إذا كانت قد سبقتها عدوى فيروسية أو بكتيرية خلال الأيام أو الأسابيع الماضية.

كما يجري الطبيب فحصًا عصبيًا شاملًا لتقييم:

  • مستوى الوعي والانتباه.
  • وقوة العضلات وردود الأفعال.
  • وكذلك التوازن والتنسيق الحركي.
  • بجانب وظائف الأعصاب مثل: الرؤية والبلع.
  • يشاعد هذا التقييم في تكوين صورة أولية عن مدى تأثر الجهاز العصبي.
أشعة لشخص يعاني من التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر

التصوير بالرنين المغناطيسي

فيما يعد التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) من أبرز الوسائل المستخدمة في تشخيص المرض، حيث يمكنه الكشف عن مناطق الالتهاب في الدماغ والحبل النخاعي.

وغالبًا ما تظهر صور الرنين وجود بقع أو آفات منتشرة في المادة البيضاء، وهو ما يدعم الاشتباه في الإصابة بالتهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر. 

كما يساعد هذا الفحص في استبعاد أمراض أخرى مثل التصلب المتعدد.

تحليل السائل الدماغي النخاعي

وقد يلجأ الطبيب إلى إجراء البزل القطني للحصول على عينة من السائل الدماغي النخاعي، وهو السائل الذي يحيط بالدماغ والحبل النخاعي، ويستخدم هذا التحليل للكشف عن:

  • وجود علامات التهاب.
  • أو زيادة في خلايا الدم البيضاء.
  • أو استبعاد العدوى المباشرة أو الأمراض الأخرى.

ويمثل هذا الفحص خطوة مهمة لتأكيد التشخيص أو استبعاد أسباب أخرى للأعراض.

اختبارات الدم

وكذلك يتم إجراء مجموعة من تحاليل الدم بهدف البحث عن مؤشرات العدوى أو أمراض المناعة الذاتية، بالإضافة إلى تقييم الحالة العامة للمريض. 

ورغم أن هذه الاختبارات لا تشخص المرض بشكل مباشر، فإنها تساعد في تضييق نطاق التشخيص.

التمييز عن الأمراض المشابهة

أحد أهم جوانب التشخيص هو التفرقة بين التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر وأمراض أخرى تتشابه معه في الأعراض، مثل:

  • التصلب المتعدد.
  • والتهاب الدماغ الفيروسي.
  • وكذلك بعض أمراض المناعة الذاتية.

ويعتمد الأطباء في ذلك على نمط الأعراض، ونتائج الفحوص، وسرعة تطور الحالة.

يلعب التشخيص المبكر دورًا محوريًا في تحسين فرص الشفاء؛ إذ يتيح بدء العلاج بسرعة قبل تفاقم الالتهاب، كما يساعد في تقليل احتمالات حدوث مضاعفات طويلة الأمد.