الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الإمساك.. الأسباب الشائعة وطرق العلاج ونصائح فعالة لتنظيم حركة الأمعاء

الثلاثاء 31/مارس/2026 - 06:11 ص
الإصابة بالإمساك
الإصابة بالإمساك


يُعد الإمساك من أكثر مشكلات الجهاز الهضمي شيوعًا، لكنه يختلف من شخص لآخر، فبينما يتبرز بعض الأشخاص عدة مرات يوميًا، قد يكتفي آخرون بعدد أقل خلال الأسبوع، المهم هو ملاحظة التغير في نمطك الطبيعي؛ فإذا أصبحت حركة الأمعاء أقل تكرارًا أو أكثر صعوبة، فقد تكون تعاني من الإمساك.

ما أسباب الإمساك؟

يحدث الإمساك عندما يتحرك البراز ببطء داخل القولون، مما يؤدي إلى امتصاص المزيد من الماء، وبالتالي يصبح أكثر صلابة ويصعب إخراجه. وهناك عدة عوامل يومية قد تسبب ذلك، أبرزها:

  • اتباع نظام غذائي منخفض الألياف
  • قلة شرب الماء والسوائل
  • قلة النشاط البدني
  • التوتر والقلق
  • تغيير الروتين اليومي مثل السفر أو تغيير مواعيد الطعام
  • تناول بعض الأدوية مثل المسكنات ومكملات الحديد

كما قد يرتبط الإمساك ببعض الحالات الصحية مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو مرض السكري.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

تزداد احتمالية الإصابة بالإمساك مع التقدم في العمر، حيث يعاني منه نسبة كبيرة من كبار السن، كما أن النساء أكثر عرضة للإصابة به مقارنة بالرجال.

كيف يمكن علاج الإمساك؟

يعتمد علاج الإمساك في الأساس على تعديل نمط الحياة، وتشمل أهم الطرق:

  • زيادة تناول الألياف: مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة
  • شرب كميات كافية من الماء: لتليين البراز
  • ممارسة الرياضة بانتظام: حتى المشي يساعد في تحسين حركة الأمعاء
  • تنظيم مواعيد الطعام والحمام: خاصة بعد الإفطار
  • تحسين وضعية الجلوس أثناء التبرز: باستخدام مسند للقدمين

وفي حال عدم التحسن، يمكن اللجوء إلى بعض الأدوية المتاحة دون وصفة طبية مثل مكملات الألياف أو الملينات، لكن يُفضل استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي.

الإصابة بالإمساك

متى يجب زيارة الطبيب؟

يُنصح باستشارة الطبيب إذا استمر الإمساك لأكثر من 3 أسابيع أو كان مصحوبًا بأعراض مقلقة مثل:

  • ألم شديد
  • وجود دم في البراز
  • فقدان وزن غير مبرر
  • صعوبة شديدة أثناء التبرز

الإمساك مشكلة شائعة لكنها غالبًا قابلة للعلاج من خلال تغييرات بسيطة في نمط الحياة. الاهتمام بالتغذية السليمة، شرب الماء، والحركة اليومية يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في صحة الجهاز الهضمي.