الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب زيادة حجم الدم المرتبطة بنقل الدم؟.. عدة عوامل متداخلة تعرفوا عليها

الإثنين 20/أبريل/2026 - 03:02 م
ما هي أسباب زيادة
ما هي أسباب زيادة حجم الدم المرتبطة بنقل الدم؟


ما هي أسباب زيادة حجم الدم المرتبطة بنقل الدم؟.. يعد زيادة حجم الدم المرتبطة بنقل الدم، أو ما يعرف طبيًا بفرط التحميل الدوراني المرتبط بنقل الدم (TACO)، من المضاعفات التي قد تمر دون انتباه في بدايتها، ولكنها تحمل مخاطر كبيرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل سريع. 

وتكمن خطورة هذه الحالة في أن نقل الدم، رغم ضرورته العلاجية، قد يؤدي في بعض الحالات إلى إدخال كميات من السوائل تفوق قدرة الجسم على التحمل، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أسباب زيادة حجم الدم المرتبطة بنقل الدم؟.

ما هي أسباب زيادة حجم الدم المرتبطة بنقل الدم؟

وعن إجابة سؤال ما هي أسباب زيادة حجم الدم المرتبطة بنقل الدم؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، تنشأ هذه الحالة عندما تدخل كمية كبيرة من السوائل إلى الجهاز الدوري خلال فترة زمنية قصيرة، كما يحدث أثناء عمليات نقل الدم السريعة أو المتكررة.

ويؤدي ذلك إلى ارتفاع الضغط داخل الأوعية الدموية، ما يدفع السوائل إلى التسرب خارجها، خاصة إلى الرئتين، مسببًا ما يُعرف بالوذمة الرئوية.

وهذا التسرب يضعف من كفاءة الرئتين في تبادل الأكسجين، ويؤدي إلى ظهور أعراض تنفسية قد تتفاقم بسرعة إذا لم يتم التدخل الطبي المناسب.

وترتبط زيادة حجم الدم بعدة عوامل متداخلة، أبرزها:

  • نقل كميات كبيرة من الدم أو السوائل خلال وقت قصير.
  • وأيضًا سرعة نقل الدم بشكل يفوق قدرة الجسم على التكيف.
  • وكذلك ضعف كفاءة القلب في ضخ الدم، ما يؤدي إلى تراكم السوائل.
  • فضلًا عن انخفاض قدرة الكلى على التخلص من السوائل الزائدة.

وفي هذه الحالات، يصبح الجسم غير قادر على موازنة حجم السوائل، ما يؤدي إلى اختلال في الدورة الدموية.

شخص يعاني من زيادة حجم الدم المرتبطة بنقل الدم

عوامل خطر الإصابة بزيادة حجم الدم المرتبطة بنقل الدم

وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بزيادة حجم الدم المرتبطة بنقل الدم، تشير البيانات الطبية إلى أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة TACO، ومن أبرزها:

  • الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر.
  • المرضى الذين لديهم تاريخ مع أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل: قصور القلب أو احتشاء عضلة القلب.
  • وكذلك المصابون بأمراض الكلى المزمنة.
  • فضلًا عن مرضى الانسداد الرئوي المزمن، حيث تكون وظائف الرئة لديهم محدودة.
  • المرضى الذين يتناولون أدوية تؤثر على توازن السوائل، مثل: مدرات البول أو أدوية رفع ضغط الدم
  • بالإضافة إلى من يتلقون نقل خلايا الدم الحمراء، رغم أن الحالة قد تحدث مع أي من مكونات الدم
  • والمرضى الذين خضعوا لعمليات نقل دم متعددة خلال فترة قصيرة.

وتكمن المشكلة في أن هذه الحالة قد تتطور بسرعة، وقد تبدأ بأعراض بسيطة مثل: ضيق التنفس، ثم تتفاقم إلى فشل تنفسي أو قلبي؛ لذا فالتعرف على الأسباب وعوامل الخطر يمثل خطوة أساسية في الوقاية.