هل تؤثر الحالة النفسية على نجاح الدايت؟

يلعب العامل النفسي دورًا حاسمًا في نجاح أو فشل أي نظام غذائي، إذ يؤثر التوتر والقلق والاكتئاب بشكل مباشر على العادات الغذائية، وقد تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام أو فقدان الشهية تمامًا، والتقرير هذا، يسلط الضوء على كيفية تأثير الحالة النفسية على الدايت.
هل تؤثر الحالة النفسية على نجاح الدايت؟
وحسب موقع "ويب طب" فنجاح الدايت لا يعتمد فقط على نوعية الطعام أو عدد السعرات الحرارية، بل يرتبط بشكل مباشر بالحالة النفسية، فمن خلال التحكم في المشاعر السلبية، وتبني عادات صحية، يمكن تحقيق نتائج مستدامة في فقدان الوزن دون الشعور بالضغط أو الحرمان، ويكون تأثير الحالة النفسية على الدايت على الوجه التالي:
التوتر والضغط العصبي، فعند الشعور بالتوتر، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول، الذي يزيد من الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، مما يؤدي إلى الإفراط في الأكل وزيادة الوزن.

الاكتئاب والعزلة، عند الاكتئاب قد يجعل البعض يلجأ إلى الطعام كوسيلة للهروب، بينما يفقد آخرون شهيتهم تمامًا، ما يؤدي إلى اضطرابات في الوزن.
الأكل العاطفي، حيث يستخدم البعض الطعام كطريقة للتعامل مع المشاعر السلبية مثل الحزن أو الغضب، ما يؤدي إلى استهلاك كميات زائدة من السعرات الحرارية، خاصة من الأطعمة غير الصحية.
قلة النوم، والنوم غير المنتظم بسبب الضغوط النفسية يؤدي إلى اختلال توازن هرموني الجوع والشبع وهما الجريلين واللبتين، ما يزيد من الشهية والرغبة في تناول المزيد من الطعام.
الإحباط، فوضع أهداف غير واقعية للوزن وفقدان الدهون بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى الإحباط، ما يدفع الشخص إلى الاستسلام للوجبات غير الصحية أو التوقف عن الدايت تمامًا.
كيف يمكن التحكم في الحالة النفسية لدعم الدايت؟
ويمكن التحكم في الحالة النفسية لدعم الدايت عن طريق التالي:
يمكن التحكم في التوتر من خلال ممارسة التأمل، أو المشي في الهواء الطلق بدلًا من اللجوء إلى الأكل العاطفي.
وبدلًا من اتباع أنظمة غذائية صارمة، يمكن اعتماد نظام صحي مرن يسمح ببعض الأطعمة المفضلة بشكل معتدل دون الشعور بالحرمان.
مع التحدث مع الأصدقاء أو الانضمام إلى مجموعات دعم يساعد في التعامل مع مشاعر الإحباط وتحفيز الاستمرار في الدايت.
ومن المهم الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد في ضبط الشهية وتقليل الرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية.