الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب ميلان الرحم.. التهاب الحوض أبرزها

الأحد 16/فبراير/2025 - 06:30 م
أسباب ميلان الرحم
أسباب ميلان الرحم


أسباب ميلان الرحم.. يعتبر  ميلان الرحم من الحالات الشائعة التي تصيب بعض النساء، فيكون الرحم مائلًا إلى الأمام أو الخلف بدلًا من وضعيته الطبيعية.

ويمكن أن يحدث هذا الميلان بسبب عوامل مختلفة، بعضها وراثي وبعضها الآخر مكتسب مع مرور الوقت، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أبرز أسباب ميلان الرحم.

أسباب ميلان الرحم

وعن أسباب ميلان الرحم، فحسبما ذكرموقع "ويب طب"، قد يكون ميلان الرحم خلقيًا يولد به البعض، أو قد يتطور مع التقدم في العمر نتيجة عوامل متعددة، ومن بينها ما يلي:

العوامل الوراثية

تشير الدراسات إلى أن نحو 25% من النساء المصابات بميلان الرحم اكتسبن هذه الحالة عن طريق الوراثة؛ إذ يمكن أن تنتقل عبر الأجيال داخل العائلة.

مرض التهاب الحوض

وإذا لم يتم علاج التهابات الحوض بشكل صحيح، فقد تتسبب في تكون أنسجة ندبية حول الرحم، مما يؤدي إلى تغير وضعيته الطبيعية تمامًا كما يحدث في حالة الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.

تضخم الرحم

قد يتسبب تضخم الرحم، الناتج عن حالات مثل: الأورام الليفية، وأيضًا الأورام الحميدة، والحمل، في دفع الرحم للخلف أو للأمام، مما يؤدي إلى ميلانه.

بطانة الرحم المهاجرة والأورام الليفية

كما تعد بطانة الرحم المهاجرة والأورام الليفية من الأسباب الرئيسية التي قد تؤدي إلى ميلان الرحم؛ إذ تؤدي إلى التصاقات أو كتل نسيجية تؤثر على وضع الرحم داخل الحوض.

نموذج هيكلي لميلان الرحم

ضعف عضلات وأربطة الحوض

ومع التقدم في العمر، قد تضعف العضلات والأربطة الداعمة للرحم، خاصة بعد الإنجاب المتكرر أو الوصول إلى سن اليأس، مما قد يؤدي إلى ميلان الرحم عن وضعه الطبيعي.

الحمل المتكرر أو العمليات الجراحية في الرحم

كما يمكن أن تؤدي الولادات المتكررة أو الجراحات السابقة مثل: العمليات القيصرية أو استئصال الأورام إلى تراكم أنسجة ندبية في منطقة الرحم، مما يسبب ضغطًا عليه ويؤدي إلى ميلانه.

علاج ميلان الرحم

وفيما يخص علاج ميلان الرحم، فإذا كان ميلان الرحم يسبب أعراضًا مزعجة أو يؤثر على الصحة الإنجابية، يمكن اللجوء إلى عدة خيارات علاجية، منها:

علاج المشكلة الأساسية

ففي حال كان ميلان الرحم ناتجًا عن مشكلة أخرى، مثل: بطانة الرحم المهاجرة أو الأورام الليفية، فإن علاجهما قد يساعد في إعادة الرحم إلى وضعه الطبيعي.

استخدام أدوات طبية لتقويم الرحم

كما يمكن إدخال جهاز داعم يُعرف باسم "فرزجة الرحم"، وهو أداة تساعد على تصحيح وضعية الرحم تدريجيًا وتحافظ على استقراره.

إجراء جراحة تصحيحية

وفي بعض الحالات، قد يكون الحل الأمثل هو الخضوع لجراحة تنظيرية يتم من خلالها إعادة الرحم إلى مكانه الصحيح فوق المثانة، وهي عملية تُعد ناجحة في معظم الأحيان.

ممارسة التمارين الرياضية

وهناك أيضًا بعض التمارين التي تساهم في تقوية عضلات الحوض، مثل: تمارين كيجل، والتي قد تساعد في تحسين وضعية الرحم ومنع تفاقم الميلان.