ما هي أسباب متلازمة الإصابة البردية؟.. عوامل متعددة انتبه إليها

ما هي أسباب متلازمة الإصابة البردية؟.. تشكل متلازمة الإصابة البردية خطرًا صحيًا قد يؤدي إلى أضرار جسيمة في الأنسجة، تصل إلى فقدان بعض الأعضاء أو أحيانًا الوفاة، لاسيما عند التعرض المطول للبرد القارس.
وتحدث هذه المتلازمة عندما يفقد الجسم حرارته بسرعة تفوق قدرته على تعويضها، مما يؤدي إلى تلف في الجلد والأنسجة الداخلية، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة ما هي أسباب متلازمة الإصابة البردية؟.
ما هي أسباب متلازمة الإصابة البردية؟
وعن إجابة سؤال ما هي أسباب متلازمة الإصابة البردية؟، فوفقًا لما ورد بموقع "ويب طب" تنتج هذه الحالة بشكل أساسي عن التعرض لدرجات حرارة منخفضة، ولكن هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة؛ إذ تسهم البيئة، والصحة العامة، والعادات الشخصية في تفاقم هذه المتلازمة.
ومن أبرز أسباب متلازمة الإصابة البردية ما يلي:
العوامل البيئية
- درجات حرارة منخفضة، فمع انخفاض درجات الحرارة، نزداد احتمالية الإصابة.
وأيضًا الرياح القوية، والتي تزيد من معدل فقدان الحرارة، مما يعجل بحدوث الإصابة.
وكذلك الرطوبة؛ إذ تؤدي الملابس الرطبة أو التعرض للماء إلى تسريع فقدان الحرارة من الجسم.
فضلًا عن التعرض الطويل للبرد، فكلما طالت فترة التعرض، زادت خطورة الإصابة.
العوامل الصحية
- الأطفال وكبار السن؛ إذ لديهم قدرة أقل على تنظيم حرارة الجسم، مما يجعلهم أكثر عرضة للخطر.
- وسوء التغذية والجفاف يتشببان إلى انخفاض قدرة الجسم على إنتاج الحرارة.
- وأيضًا الأمراض المزمنة مثل: داء السكري وأمراض الشرايين الطرفية؛ إذ تؤدي إلى ضعف الدورة الدموية وزيادة خطر تلف الأنسجة.
- فضلُا عن اضطرابات الأعصاب مثل: مرض رينود أو الاعتلال العصبي المحيطي؛ إذ تقلل من الإحساس بالبرودة، مما يجعل الشخص غير مدرك للخطر.
- وأخيرًا، إصابات الرأس أو الحبل الشوكي والتي قد تؤثر على قدرة الجسم في تنظيم حرارته.

العوامل السلوكية
- التدخين الذي يسبب تضيق الأوعية الدموية، مما يقلل تدفق الدم إلى الأطراف ويزيد خطر الإصابة.
- وأيضًا استهلاك الكحول والمهدئات مما يؤثر على وظائف الدماغ وتضعف استجابة الجسم للبرد.
- وكذلك الإرهاق والإجهاد مما يقلل من قدرة الجسم على التكيف مع درجات الحرارة المنخفضة.
أنواع إصابات متلازمة الإصابة البردية
وعن أنواع إصابات متلازمة الإصابة البردية، تتعدد أشكال الإصابات الناتجة عن البرد، وتختلف في شدتها وأعراضها، ومن أبرزها:
التثليج
يحدث عند التعرض لدرجات حرارة منخفضة ورطوبة عالية لفترات قصيرة أو متقطعة، ويظهر على الأصابع وأكف القدمين واليدين، مسببًا احمرارًا وانتفاخًا وحكة شديدة.
وقد تتطور الحالة إلى ظهور بثور أو تقرحات، وقد تترك علامات دائمة، ويصبح المصابون بهذه الحالة أكثر حساسية للبرد مستقبلًا، مما يزيد خطر تعرضهم لإصابات أشد.
القدم الخندقية
تصيب القدم الخندقية القدمين؛ نتيجة التعرض المطول لدرجات حرارة تتراوح ما بين 0 ـ 10 درجات مئوية، خاصة مع الرطوبة والبلل.
وتسبب القدم الخندقية أضرارًا في الجلد والأوعية الدموية والأعصاب والعضلات، وتتفاقم الحالة عند الإهمال، وقد تؤدي إلى تقرحات شديدة أو غرغرينا، وتشمل أعراضها تغير لون الجلد، انتفاخه، والشعور بالخدر والألم الشديد.
لسعة الصقيع
تحدث لسعة الصقيع عند التعرض لدرجات حرارة أقل من درجة التجمد، وتؤدي إلى تجمد الأنسجة، مما يسبب تلفًا دائمًا للجلد والعضلات وحتى العظام.
وكذلك يمكن أن تنتج عن ملامسة أجسام باردة مثل: المعادن عند درجات حرارة منخفضة جدًا، وتختلف خطورة الإصابة باختلاف درجة الحرارة ومدة التعرض، وقد تصل إلى فقدان الأعضاء المصابة.