ما هي أسباب مرض الشريان السباتي؟.. تراكم اللويحات يجدران الشرايين
ما هي أسباب مرض الشريان السباتي؟.. يعتبر مرض الشريان السباتي من أخطر الأمراض الوعائية التي تهدد تدفق الدم إلى الدماغ، ما يجعله أحد الأسباب الرئيسية للسكتات الدماغية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب مرض الشريان السباتي؟.
ما هي أسباب مرض الشريان السباتي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب مرض الشريان السباتي؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، ينشأ هذا المرض نتيجة تراكم ترسبات دهنية تعرف بـ"اللويحات" داخل جدران الشرايين السباتية، وهي الأوعية المسؤولة عن تزويد الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية.
تتكون هذه اللويحات من الكوليسترول، الدهون، وخلايا الدم، وتؤدي تدريجيًا إلى تضييق الشريان فيما يعرف بعملية تصلب الشرايين.
وعندما تتراكم اللويحات بشكل متزايد، تتقلص مساحة الشريان الداخلية، ما يعيق تدفق الدم إلى الدماغ.
ويزيد هذا الانسداد من خطر التعرض لنوبة إقفارية عابرة أو سكتة دماغية، وهما حالتان تتطلبان تدخلاً عاجلاً لإنقاذ حياة المريض أو تجنب إعاقته الدائمة.
عوامل خطر الإصابة بمرض الشريان السباتي
وبشأن عوامل خطر الإصابة بمرض الشريان السباتي ، هناك مجموعة من العوامل الصحية ونمط الحياة تساهم في زيادة احتمالية الإصابة، ومن أبرزها ما يلي:
- ارتفاع ضغط الدم، فالضغط المستمر على جدران الأوعية الدموية يؤدي إلى إضعافها وجعلها أكثر عرضة لتراكم الترسبات.
- وأيضًا التدخين، فالنيكوتين يسبب تهيجًا مباشرًا لجدران الأوعية ويزيد من سرعة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.
- وكذلك داء السكري، والذي يقلل من قدرة الجسم على التعامل مع الدهون، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول وتصلب الشرايين.
- فضلًا عن ارتفاع الدهون في الدم، فزيادة كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) والدهون الثلاثية تساهم في تكوين اللويحات بشكل أسرع.

- بالإضافة إلى التاريخ المرضي العائلي، وجود إصابات سابقة لدى أحد أفراد العائلة بمرض الشرايين التاجية أو تصلب الشرايين يزيد من خطر الإصابة.
- والتقدم في العمر، إذ تفقد الشرايين مرونتها مع التقدم في السن، مما يجعلها أكثر عرضة للانسداد.
- والسمنة، فالوزن الزائد يزيد من فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم، السكري، وتصلب الشرايين.
- وانقطاع النفس النومي، نوبات توقف التنفس أثناء النوم قد تؤثر سلبًا على صحة الأوعية الدموية وتزيد خطر السكتة الدماغية.
- بجانب قلة ممارسة الرياضة، فالخمول يسهم في ارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن، ما يضر بصحة الأوعية الدموية على المدى الطويل.
جدير بالذكر أنه يمكن تجنب المرض من خلال تبني نمط حياة صحي يشمل الحفاظ على ضغط دم طبيعي، التحكم بمستويات الكوليسترول، ممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب التدخين.
كما أن الفحص الطبي الدوري يساعد في الكشف المبكر عن أي مؤشرات للمرض قبل حدوث مضاعفات خطيرة.





