أسباب إصابات المواليد بالأمراض الوراثية.. زواج الأقارب أبرزها
أسباب إصابات المواليد بالأمراض الوراثية .. تعد الأمراض الوراثية من أخطر التحديات الصحية التي تواجه المجتمعات الحديثة، إذ تؤثر بشكل مباشر على جودة حياة المواليد وتشكل عبئا نفسيا وماديا كبيرا على الأسر والأنظمة الصحية، ومع تزايد الوعي بأهمية الكشف المبكر، تظل معرفة أسباب إصابات المواليد بالأمراض الوراثية خطوة أولى وأساسية في طريق الوقاية والحد من انتشار هذه الحالات.
أسباب إصابات المواليد بالأمراض الوراثية
وحسب الدكتور خالد العطيفي استشاري النساء والتوليد، فالأمراض الوراثية هي اضطرابات ناتجة عن خلل في الجينات أو الكروموسومات، وتنتقل من الآباء إلى الأبناء، سواء من أحد الوالدين أو كليهما، وقد تكون هذه الأمراض ظاهرة عند الولادة أو تكتشف لاحقا خلال مراحل النمو، ومن اهم أسباب إصابات المواليد بالأمراض الوراثية ما يلي:
زواج الأقارب
ويعد زواج الأقارب أحد أبرز الأسباب المؤدية لانتقال الأمراض الوراثية، إذ يؤدي تقارب الصفات الجينية إلى احتمال أكبر لظهور الجينات المتنحية المسببة للمرض، وتنتشر هذه الظاهرة بشكل ملحوظ في بعض المجتمعات العربية، وهو ما يرفع نسبة المواليد المصابين بأمراض مثل الثلاسيميا، وفقر الدم المنجلي، وضمور العضلات الوراثي.
تاريخ عائلي للإصابة
فإذا كان هناك سجل مرضي في العائلة يحتوي على حالات إصابة بأمراض وراثية، فإن احتمالية انتقال هذه الأمراض للأبناء تكون أعلى، ويعد هذا العامل من الدوافع الأساسية التي تُلزم المقبلين على الزواج بإجراء الفحوصات والاستشارات الوراثية.

الطفرات الجينية العشوائية
وفي بعض الحالات، تحدث طفرات أو تغيرات جينية غير موروثة، أي أنها لا تأتي من الوالدين ولكن تنشأ خلال تكون الجنين، وتسبب هذه الطفرات أمراضا خطيرة مثل التليف الكيسي أو بعض أنواع السرطان الوراثي أو متلازمة داون الناتجة عن خلل في الكروموسومات.
العوامل البيئية
وهناك عوامل خارجية يمكن أن تؤثر على صحة الجنين وتزيد من احتمال الإصابة بأمراض جينية، مثل:
- تعرض الأم لمواد كيميائية أو إشعاعات.
- أو إصابة الأم بعدوى فيروسية أثناء الحمل مثل الحصبة الألمانية.
- أو نقص حمض الفوليك أو سوء التغذية.
- وتناول أدوية أو عقاقير تؤثر على تكوين الجنين دون استشارة طبية.
تقدم سن الأم أو الأب
وتزداد احتمالية حدوث تشوهات جينية أو كروموسومية في الأجنة مع تقدم عمر الأبوين، خاصة في حال تجاوز الأم سن 35 أو الأب سن 45، حيث تزداد نسبة حدوث متلازمات مثل داون أو أمراض مرتبطة بالجينات السائدة.




