أسباب الذئبة الحمامية القرصية..عوامل وراثية وبيئية وهرمونية متعددة
أسباب الذئبة الحمامية القرصية.. تعد الذئبة الحمامية القرصية أحد الأمراض الجلدية المزمنة المرتبطة باضطرابات المناعة الذاتية، ويتميز هذا المرض بظهور طفح جلدي وتقرحات قد تترك ندبات دائمة.
وبالرغم من التقدم العلمي في مجالات الأمراض الجلدية والمناعية، لا يزال السبب الدقيق وراء الإصابة بهذا المرض غير معروف تمامًا، لكن المؤشرات الطبية ترجح أن وراءه عدة عوامل متشابكة، أسباب الذئبة الحمامية القرصية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب الذئبة الحمامية القرصية.
أسباب الذئبة الحمامية القرصية
وعن أسباب الذئبة الحمامية القرصية، فحسمبا ورد بموقع"ويب طب"، تنتمي الذئبة الحمامية القرصية إلى فئة أمراض المناعة الذاتية؛ إذ يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة خلايا الجسم السليمة، لاسيما خلايا الجلد، ما يؤدي إلى حدوث التهابات وطفح جلدي مميز يشبه شكل القرص.
وبالرغم من عدم وجود سبب واحد مؤكد، إلا أن الباحثين يرون أن المرض ينجم عن تفاعل معقد بين عوامل وراثية وبيئية وهرمونية، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:
العامل الوراثي
وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض المناعة الذاتية يزيد من احتمال الإصابة؛ فإذا كان أحد الوالدين أو الأقارب مصابًا بمرض مناعي، فخطر الإصابة بالذئبة الحمامية يرتفع بشكل ملحوظ.
العوامل البيئية
التعرض المكثف لأشعة الشمس، خاصة في الأوقات ذات الأشعة فوق البنفسجية القوية، قد يؤدي إلى تحفيز أو تفاقم الأعراض الجلدية.
وأيضًا التعرض للسموم، مثل: دخان السجائر أو بعض المواد الكيميائية، قد يسهم في تحفيز الجهاز المناعي بطريقة غير طبيعية.
الهرمونات
كما تلعب الهرمونات، خاصة الأنثوية منها مثل: الإستروجين، دورًا محوريًا، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات الإصابة بين النساء، خاصة في الفئة العمرية ما بين 30 و40 عامًا.
العمر والجنس
يعد المرض أكثر شيوعًا لدى النساء، وتحديدًا ما بين سن 15 و44 عامًا، أي خلال سنوات النشاط الهرموني الأعلى.

تشخيص الذئبة الحمامية القرصية
يعتمد الذئبة الحمامية القرصية بشكل أساسي على المعاينة السريرية والخزعة الجلدية، وخلال هذا الإجراء، يأخذ الطبيب المختص عينة صغيرة من الجلد المصاب؛ لفحصها تحت المجهر، ما يساعد على الكشف عن التغيرات المناعية والالتهابية المميزة للمرض.
إضافة إلى ذلك، قد تطلب بعض الفحوصات الدموية؛ لاستبعاد أو تأكيد إصابة جهازية أو أمراض مناعية أخرى، وتشمل:
- تعداد الدم الكامل.
- وأيضًا اختبارات وظائف الكلى.
- وكذلك اختبار البروتين التفاعلي، والذي يقيس شدة الالتهاب.
- فضلًا عن تحليل الأجسام المضادة للنواة.
- بالإضافة إلى تحليل الأجسام المضادة النووية القابلة للاستخراج.


