الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما علاقة البكتيريا النافعة بتجيبات القولون؟.. استشاري يوضح

الأحد 14/ديسمبر/2025 - 02:34 م
ما علاقة البكتيريا
ما علاقة البكتيريا النافعة بتجيبات القولون؟


ما علاقة البكتيريا النافعة بتجيبات القولون؟.. في الوقت الذي يربط فيه كثيرون كلمة "بكتيريا" بالأمراض والعدوى، يكشف العلم الحديث عن حقيقة مدهشة، وهي أنه داخل أجسامنا، وبالأخص في القولون، تعيش ملايين الكائنات الدقيقة النافعة التي تعمل بلا توقف للحفاظ على الصحة. 

وتعد هذه الكائنات، التي يطلق عليها "البكتيريا النافعة" أو "الميكروبيوم"،  خط الدفاع الأول عن الجهاز الهضمي، وأي خلل في توازنها قد ينعكس مباشرة على صحة القولون، فهيا نتعرف خلال السطورالقادمة على ما علاقة البكتيريا النافعة بتجيبات القولون؟.

ما علاقة البكتيريا النافعة بتجيبات القولون؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما علاقة البكتيريا النافعة بتجيبات القولون؟، يؤكد الدكتور إيهاب كمال، استشاري الباطنة، أن الفكرة الشائعة بأن كل البكتيريا ضارة فكرة غير دقيقة، موضحًا أن الجسم يعتمد على البكتيريا النافعة في وظائف حيوية لا غنى عنها، بدءًا من الهضم، وصولًا إلى دعم المناعة وتنظيم حركة الأمعاء.

  • ويشير استشاري الباطنة إلى أن تجيبات القولون تعد من الحالات الشائعة، خاصة مع التقدم في العمر، وترتبط غالبًا بعوامل غذائية ونمط حياة غير صحي، وهنا تلعب البكتيريا النافعة دورًا محوريًا؛ إذ تساهم في:
  • تنظيم حركة الأمعاء ومنع الإمساك المزمن.
  • و أيضًا تقليل الالتهاب داخل جدار القولون.
  • وكذلك منع تخمر الأطعمة الضارة وتقليل الغازات.
  • فضلًا عن دورها في تحفيز جهاز المناعة بشكل متوازن دون إثارة التهابات زائدة.

وتشير دراسات حديثة إلى أن اختلال توازن البكتيريا النافعة، وهو ما يعرف علميًا بـ "الديزبايوسس"، والذي قد يكون عاملًا مساهمًا في زيادة التهيج أو الالتهاب حول التجيبات، ما يزيد من حدة الأعراض لدى بعض المرضى.

البكتيريا النافع تحت المجهر

فوائد البروبيوتيك للقولون 

وعن فوائد البروبيوتيك للقولون، يوضح الدكتور إيهاب كمال، أن البروبيوتيك هو مصطلح يطلق على المكملات الغذائية التي تحتوي على أنواع محددة من البكتيريا النافعة، مشيرًا إلى أن هذه المكملات قد تكون مفيدة في بعض الحالات؛ إذ تساعد على:

  • تقليل الانتفاخ والمغص.
  • وأيضًا تحسين حركة القولون.
  • وكذلك تقليل نوبات التهيّج المتكررة.

ولكنه في المقابل، يحذر من التعامل مع البروبيوتيك باعتباره حلًا سحريًا، موضحًا أن:

ليس كل منتج بروبيوتيك مناسبًا لكل الأشخاص.

كما أن النوع والجرعة يجب أن يحددهما الطبيب وفقًا لحالة المريض.

ويؤكد الاستشاري أن البروبيوتيك ليس بديلًا عن العلاج الطبي، بل مكملًا مساعدًا فقط.

كيف أقوي البكتيريا النافعة في جسمي؟

وفيما يخص إجابة سؤال كيف أقوي البكتيريا النافعة في جسمي؟، يذكر الاستشاري أن الحفاظ على توازن الميكروبيوم لا يتطلب دائمًا أدوية أو مكملات، بل يمكن دعمه من خلال نمط حياة صحي، يشمل ما يلي:

  • تناول الزبادي أو اللبن الرايب بانتظام، في حال عدم وجود حساسية.
  • مع زيادة الألياف الطبيعية من الخضروات والفواكه.
  • بجانب تجنب استخدام المضادات الحيوية دون داعٍ طبي.
  • وكذلك تقليل السكريات والدهون المهدرجة التي تضر بالبكتيريا النافعة.