الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم إجراء تحليل الكالبروتكتين؟.. فحص طبي لبراز المريض

الجمعة 16/يناير/2026 - 10:09 م
كيف يتم إجراء تحليل
كيف يتم إجراء تحليل الكالبروتكتين؟


كيف يتم إجراء تحليل الكالبروتكتين؟.. يعد تحليل الكالبروتكتين من الفحوصات المهمة في تشخيص ومتابعة أمراض الجهاز الهضمي، لما يوفره من معلومات دقيقة حول وجود التهابات في الأمعاء. 

وعلى الرغم من بساطة إجراء هذا التحليل، فإن تفسير نتائجه يحتاج إلى فهم طبي متكامل وربطه بالحالة السريرية للمريض والفحوصات الأخرى، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم إجراء تحليل الكالبروتكتين؟.

كيف يتم إجراء تحليل الكالبروتكتين؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال  كيف يتم إجراء تحليل الكالبروتكتين؟، فحسبما أورده موقع" ويب طب"، يجرى تحليل الكالبروتكتين عن طريق قياس مستوى هذا البروتين في عينة من براز المريض. 

ويتم جمع العينة بوضع كمية صغيرة من البراز في قارورة معقمة مخصصة لهذا الغرض، ثم تُنقل إلى المختبر لتحليلها باستخدام تقنيات معملية دقيقة.

ولا يتطلب هذا الفحص عادة أي إجراءات معقدة أو تدخلية، كما لا يسبب أي ألم للمريض، ما يجعله من الفحوصات المفضلة في التقييم الأولي لحالات الاشتباه بوجود التهابات معوية.

نتائج تحليل الكالبروتكتين

تقسم نتائج تحليل الكالبروتكتين إلى عدة مستويات، ولكل منها دلالة طبية مختلفة على النحو التالي:

نتيجة أقل من 50 ميكروجرام/ جرام

تعد هذه النتيجة سلبية، وتشير إلى عدم وجود التهاب نشط في الأمعاء، وفي حال استمرار الأعراض رغم انخفاض النسبة، فقد تكون المشكلة ناتجة عن أسباب أخرى غير داء الأمعاء الالتهابي، مثل: حساسية الطعام أو متلازمة القولون العصبي. 

وفي هذه الحالة، يلجأ الطبيب إلى فحوصات إضافية للوصول إلى تشخيص دقيق.

نتيجة بين 50 و120 ميكروجرام/ جرام

فيما يشير هذا المستوى إلى وجود التهاب خفيف في الجسم. وقد تظهر هذه النتيجة لدى المرضى بعد مرحلة علاج داء الأمعاء الالتهابي، أو نتيجة استخدام بعض الأدوية، مثل: الأسبرين ومضادات الالتهاب، ما يستدعي إعادة التقييم والمتابعة الطبية.

نتيجة أعلى من 120 ميكروجرام/ جرام

بينما تدل هذه النتيجة على وجود التهاب واضح في الجهاز الهضمي، وغالبًا ما تستوجب إجراء فحوصات إضافية، مثل: التنظير أو اختبارات التصوير؛ لتحديد سبب الالتهاب وطبيعته بدقة.

نموذج هيكلي توضيحي لتحليل الكالبروتكتين في البراز

هل يمكن أن يكون مستوى الكالبروتكتين مرتفعاً بدون الإصابة بمرض التهاب الأمعاء؟

وعن إجابة سؤال هل يمكن أن يكون مستوى الكالبروتكتين مرتفعاً بدون الإصابة بمرض التهاب الأمعاء؟، فرغم أهمية تحليل الكالبروتكتين، ولكن نتائجه لا تعد دليلًا تشخيصيًا قاطعًا بمفردها، فارتفاع مستوى الكالبروتكتين لا يؤكد بشكل نهائي الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي، كما أن النتيجة الطبيعية لا تنفي وجود المرض بشكل مطلق؛ لذلك، يجب دائمًا تفسير النتائج في ضوء التقييم السريري والفحوصات التشخيصية الأخرى.

كما قد يؤدي تناول بعض الأدوية، مثل: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والأسبرين، ومضادات الحموضة، إلى ارتفاع مؤقت في نتيجة التحليل، وهو ما يستدعي في بعض الحالات إعادة الفحص بعد فترة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع.

جدير بالذكر أن نتائج التحليل قد تكون سلبية بشكل غير دقيق لدى المرضى الذين يعانون من نقص الخلايا المتعادلة أو قلة المحببات. 

وفي المقابل، قد تظهر نتائج إيجابية بسبب حالات مرضية أخرى، مثل: عدوى الجهاز الهضمي، أو سرطان القولون، أو الداء البطني.

كما قد تختلف نتائج تحليل الكالبروتكتين عند تكراره أكثر من مرة، نتيجة عدم تجانس توزيع البروتين في عينة البراز نفسها، وهو أمر يأخذه الأطباء بعين الاعتبار عند المتابعة.