ما هي أسهل طريقة لتعديل نومي بعد الإجازة؟.. استشاري تنصح
ما هي أسهل طريقة لتعديل نومي بعد الإجازة؟..مع انتهاء الإجازات وعودة وتيرة الحياة اليومية إلى طبيعتها، يواجه كثيرون صعوبة في استعادة نظام النوم المنتظم، نتيجة السهر الطويل وتغير مواعيد الاستيقاظ.
فهذه المشكلة لا تؤثر فقط على النشاط اليومي، بل تشمل الحالة المزاجية والتركيز والاداء العام، فها نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أسهل طريقة لتعديل نومي بعد الإجازة؟.
ما هي أسهل طريقة لتعديل نومي بعد الإجازة؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسهل طريقة لتعديل نومي بعد الإجازة؟، قدمت الدكتورة مها يوسف، استشاري أمراض النوم مجموعة من النصائح العملية التي تساعد على تعديل مواعيد النوم بسهولة واستعادة التوازن الطبيعي للجسم، والتي تتضمن ما يلي.
الالتزام بمواعيد ثابتة
تؤكد استشاري أمراض النوم أن الخطوة الأهم لإعادة ضبط النوم تتمثل في تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ بشكل يومي، حتى في أيام العطلات، فالجسم يعتمد على ما يعرف بالساعة البيولوجية، وهي نظام داخلي ينظم مواعيد النوم واليقظة.
وعندما يلتزم الشخص بموعد استيقاظ ثابت، يبدأ الجسم تدريجيا في التكيف والعودة الى نمطه الطبيعي، حتى لو كان معتادًا على السهر لفترات طويلة.
ضوء الصباح
ومن بين النصائح الفعالة التي شددت عليها الدكتور مها يوسف التعرض لضوء الشمس في أول نصف ساعة من الاستيقاظ، فهذا التعرض الطبيعي للضوء يساعد على تحفيز إفراز هرمونات اليقظة، مثل: الكورتيزول، مما يمنح الجسم إشارة واضحة ببداية اليوم.
وفي المقابل، يقل افراز هرمون النوم تدريجيا، وهو ما يسهم في تنظيم الدورة الطبيعية للنوم والاستيقاظ.
الحذر من القيلولة الطويلة
رغم أن القيلولة قد تبدو مغرية خاصة بعد قلة النوم، الا ان الاطالة فيها قد تؤدي إلى نتائج عكسية، فالنوم لفترات طويلة خلال النهار يقلل من الشعور بالنعاس ليلًا، ويؤخر موعد النوم، مما يطيل فترة اضطراب الساعة البيولوجية؛ لذا ينصح بالاكتفاء بقيلولة قصيرة لا تتجاوز 20 الى 30 دقيقة عند الضرورة.
تنظيم الطعام وتقليل المنبهات
كما تلعب العادات الغذائية دورًا مهمًا في تحسين جودة النوم، وتنصح استشاري أمراض النوم بتنظيم مواعيد الوجبات والابتعاد عن تناول الطعام الثقيل قبل النوم مباشرة.
كما يجب تجنب المنبهات مثل: الكافيين والنيكوتين قبل النوم بساعتين على الأقل؛ لأنها تؤثر سلبا على القدرة على الاسترخاء والدخول في النوم بسهولة.
الشاشات والإضاءة
وفي عصر التكنولوجيا، أصبحت الشاشات جزءًا لا يتجزأ من الروتين اليومي، ولكنها تعد من أكبر أسباب اضطراب النوم، فالضوء الأزرق المنبعث من الهواتف والاجهزة اللوحية يعطل إفراز هرمون النوم؛ لذا يفضل تقليل استخدام هذه الأجهزة قبل النوم، أو تفعيل خاصية فلتر الضوء الأزرق لتقليل تأثيرها.
طقوس هادئة قبل النوم
وبالإضافة إلى ذلك تشير استشاري امراض النوم الى اهمية تهيئة الجسم نفسيا للنوم من خلال اتباع طقوس هادئة مثل: قراءة كتاب أو القران؛ إذ تساعد هذه العادات على الاسترخاء وتقليل التوتر.
كما يمكن تناول وجبة خفيفة تحتوي على بروتينات سهلة الهضم، مما يدعم الشعور بالراحة دون التسبب في اضطرابات هضمية.

