الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علاج الداء النشواني.. خيارات متعددة تبعًا لحالة المريض

الخميس 07/أغسطس/2025 - 01:10 م
علاج الداء النشواني
علاج الداء النشواني


علاج الداء النشواني.. الداء النشواني هو مرض نادر وخطير يحدث نتيجة تراكم غير طبيعي لبروتينات غير طبيعية تعرف باسم "الأميلويد" في أنسجة وأعضاء الجسم. 

وهذه البروتينات لا تذوب بشكل طبيعي، وتبدأ في التراكم في أماكن غير معتادة مثل: القلب، الكليتين، الكبد، الجهاز العصبي، أو الجهاز الهضمي، مما يؤدي مع الوقت إلى تلف هذه الأعضاء واختلال وظائفها. 

ورغم أن الداء النشواني يصنف ضمن الأمراض النادرة والمعقدة، إلا أن الطب الحديث أحرز تقدمًا ملحوظًا في طرق علاجه والسيطرة عليه، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على علاج الداء النشواني.

علاج الداء النشواني

وعن علاج الداء النشواني، فوفقا لما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي، لا يزال المرض حتى الآن دون علاج نهائي شافٍ، إلا أن الخطة العلاجية المناسبة تساهم بشكل كبير في إبطاء تطوره، والحد من أعراضه، وتقليل ترسب البروتينات النشوانية داخل أعضاء الجسم.

ويعتمد العلاج بدرجة كبيرة على نوع الداء النشواني المصاب به المريض، ومدى تأثيره على الأعضاء الحيوية، لا سيما القلب، الكلى، والكبد على النحو التالي:

السيطرة على السبب الأساسي

في حال كان الداء النشواني ناتجًا عن مرض آخر مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي، أو السل، أو أمراض الدم المزمنة فعلاج المرض الأساسي قد يكون خطوة فعالة لتقليل تكوّن الأميلويد، وتخفيف الأعراض. لذا، يعد التشخيص الدقيق لنوع الداء وأسبابه أمرًا ضروريًا لتحديد مسار العلاج الأنسب.

العلاج بالأدوية

يشتمل العلاج الدوائي للداء النشواني على ما يلي:

 العلاج الكيميائي

يستخدم في النوع AL من الداء النشواني، وهو مرتبط بأمراض خلايا البلازما، ويهدف لوقف إنتاج الخلايا غير الطبيعية المسؤولة عن تكوين بروتين الأميلويد،

وقد أصبحت أدوية مثل: ميلفالان وبورتيزوميب شائعة في علاج هذا النوع.

الأدوية القلبية

وفي حال تأثر اقلب، تستخدم أدوية:

  • مضادة لتخثر الدم للوقاية من الجلطات.
  • ومدرات البول لتخفيف الضغط على القلب والكلى.
  • وكذلك منظمات لضربات القلب في حالات اضطراب النبض.
طبيب يتابع حالة سيدة تعاني من الداء النشواني

العلاجات الجينية والاستهدافية

  • أدوية مثل: باتيسيران وإينوتيرسن، وهما أدوية تستهدف الجينات المسببة لإنتاج البروتين غير الطبيعي.
  • كما تستخدم أدوية مثل: تافاميديس لتثبيت البروتين ومنعه من التحول إلى الأميلويد.

وقد أثبتت هذه الأدوية فاعليتها وخاصة في النوع ATTR الوراثي والشيخوخي من المرض.

التدخلات الجراحية والإجراءات المتقدمة

زراعة الخلايا الجذعية الذاتية

فيما يتبع هذا الأسلوب في الحالات المبكرة التي لم يتأثر فيها القلب بشدة، فيتم جمع الخلايا الجذعية من المريض نفسه، ثم إعطاؤه جرعات عالية من العلاج الكيميائي، تليها إعادة زراعة خلاياه.

ويمكن لهذا الإجراء أن يوقف تقدم المرض بشكل ملحوظ لدى بعض المرضى.

غسيل الكلى (الديلزة)

وإذا حدث فشل كلوي بسبب ترسب الأميلويد في الكلى، يكون غسيل الكلى ضروريًا؛ لتصفية الدم من السموم والفضلات.

زراعة الأعضاء

  • في الحالات المتقدمة التي تسبب فيها الداء النشواني في تلف القلب أو الكليتين، قد يكون زرع العضو المتضرر هو الحل الأخير.
  • وأيضًا، زراعة الكبد قد توقف إنتاج البروتين المسبب للمرض، خاصة في النوع الوراثي.