الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو علاج الضمور الجهازي المتعدد؟.. خيارات متعددة لتحسين الأعراض

الأحد 01/فبراير/2026 - 06:26 م
ما هو علاج الضمور
ما هو علاج الضمور الجهازي المتعدد؟


ما هو علاج الضمور الجهازي المتعدد؟.. يعد الضمور الجهازي المتعدد من الأمراض العصبية التقدمية والمعقدة التي لا يتوافر لها حتى الآن علاج شافٍ. 

ويركز العلاج بشكل أساسي على السيطرة على الأعراض والتقليل من مضاعفات المرض، بهدف تحسين جودة حياة المريض ومساعدته على الحفاظ على وظائف جسمه لأطول فترة ممكنة، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هو علاج الضمور الجهازي المتعدد؟.

ما هو علاج الضمور الجهازي المتعدد؟

وعن إجابة سؤال ما هو علاج الضمور الجهازي المتعدد؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي ، يعتمد علاج الضمور الجهازي المتعدد على خطة متكاملة يضعها فريق الرعاية الصحية، تتكيف مع تطور الأعراض من مريض إلى آخر. 

ويهدف هذا النهج إلى تخفيف المعاناة اليومية، وتقليل تأثير المرض على الحركة والوظائف اللاإرادية والتنفس والبلع.

ومن أبرز طرق علاج الضمور الجهازي المتعدد ما يلي:

أدوية رفع ضغط الدم

يعد انخفاض ضغط الدم الوضعي، الذي يحدث عند الوقوف بعد الجلوس أو الاستلقاء، من أكثر الأعراض شيوعًا لدى المصابين بالضمور الجهازي المتعدد، ولمعالجة هذه الحالة، قد يوصي الأطباء بعدة أدوية، من بينها:

  • فلودروكورتيزون، وهو من الكورتيكوستيرويدات التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالملح والماء، ما يؤدي إلى رفع ضغط الدم.
  • ميدودرين، والذي يساهم في رفع ضغط الدم بسرعة، لكن يجب استخدامه بحذر لأنه قد يسبب ارتفاع ضغط الدم أثناء الاستلقاء، لذلك يُنصح بعدم الاستلقاء إلا بعد مرور أربع ساعات من تناوله.
  • وأيضًا بيريدوستيغمين: يساعد على رفع ضغط الدم عند الوقوف دون التسبب في ارتفاع ملحوظ أثناء الاستلقاء.
  • وكذلك دروكسيدوبا، والذي يستخدم أيضًا لعلاج انخفاض ضغط الدم الوضعي، وتشمل آثاره الجانبية الشائعة الصداع والدوخة والغثيان.

أدوية تخفيف الأعراض الشبيهة بمرض باركنسون

كما قد يعاني المصابون بالضمور الجهازي المتعدد من أعراض تشبه داء باركنسون، مثل: التيبس وبطء الحركة وضعف الاتزان. 

وفي بعض الحالات، يمكن لأدوية مثل ليفودوبا وكاربيدوبا أن تخفف هذه الأعراض. 

ومع ذلك، لا يستجيب كثير من المرضى لهذه الأدوية، كما قد تقل فعاليتها بمرور الوقت.

علاج مشكلات ضعف الانتصاب

ويمكن علاج ضعف الانتصاب المصاحب للمرض بأدوية مثل سيلدينافيل، التي تساعد على تحسين القدرة الجنسية، ولكن هذه الأدوية قد تؤدي إلى خفض ضغط الدم، لذا يجب استخدامها تحت إشراف طبي دقيق.

طبيب يتعامل مع حالة طفل يعاني من  الضمور الجهازي المتعدد

التعامل مع صعوبة البلع والتنفس

وعند مواجهة صعوبات في البلع، ينصح بتناول أطعمة أكثر ليونة لتقليل خطر الاختناق. 

وفي الحالات المتقدمة، قد يصبح التدخل الجراحي ضروريًا لإدخال أنبوب تغذية مباشر إلى المعدة.

كما قد يحتاج بعض المرضى إلى أنبوب تنفس عند تفاقم مشكلات التنفس.

علاج اضطرابات النوم

وإذا كان المريض يعاني من انقطاع النفس النومي أو الشخير أو الصرير أثناء النوم، فقد يُوصى باستخدام أجهزة الضغط الموجب المستمر في مجرى التنفس (CPAP) أو الضغط الموجب ثنائي المستوى (BiPAP)، وهي وسائل فعالة لتحسين التنفس أثناء النوم.

العناية بالمثانة

وفي المراحل المبكرة من المرض، يمكن للأدوية أن تساعد في السيطرة على مشكلات التحكم في المثانة. 

ومع تقدم الضمور الجهازي المتعدد، قد يصبح استخدام القسطرة ضروريًا لنزح البول ومنع حدوث مضاعفات.

العلاج التأهيلي

كما يمثل العلاج الطبيعي عنصرًا أساسيًا في خطة العلاج؛ إذ يساعد المرضى على الحفاظ على القوة والمرونة والحركة لأطول فترة ممكنة. 

ويمكن لاختصاصي أمراض النطق واللغة أن يساهم في تحسين النطق أو الحفاظ عليه، خاصة مع تطور المرض.