أعراض الفيبروميالجيا.. وهذه هي أبرز محفزات المرض
الفيبروميالجيا حالة مؤلمة ومُنهكة قد تؤثر على حياتك اليومية، حتى وإن لم يتمكن طبيبك من تحديد السبب الدقيق للألم، ورغم عدم وجود علاج نهائي لها، إلا أن بعض الأدوية قد تُساعد إلى جانب اتباع عادات صحية، كالتغذية السليمة وممارسة الرياضة.
إذا كنت تعتقد أنك أو أحد أحبائك مُصاب بالفيبروميالجيا، فاستشر طبيباً لاستبعاد الأسباب الأخرى المُحتملة للأعراض والحصول على المساعدة اللازمة.
أعراض الفيبروميالجيا
ببساطة، تشعر بألم في جميع أنحاء جسمك. تشمل الأعراض الشائعة لمرض الفيبروميالجيا ما يلي:
- ألم في العضلات، حرقة، ارتعاش، أو شد
- ألم في الذراعين والساقين والرأس والصدر والبطن والظهر والأرداف
- الشعور بألم أو حرقان أو خفقان في الجسم
- انخفاض عتبة الألم أو وجود نقاط حساسة عند اللمس
- إرهاق شديد أو تعب مفرط
- صعوبة في التركيز والتذكر، وتسمى "ضباب الفيبروميالجيا"
- الأرق أو عدم النوم جيداً
- الشعور بالتوتر أو القلق أو الاكتئاب

قد يشعر المصابون بالفيبروميالجيا بأعراض مشابهة لالتهاب المفاصل العظمي، والتهاب الجراب، والتهاب الأوتار، ولكن بدلاً من الألم في منطقة محددة، قد ينتشر الألم والتيبس في جميع أنحاء الجسم.
قد تشمل الأعراض الأخرى ما يلي:
- ألم في البطن، وانتفاخ، وغثيان، وإمساك، وإسهال (متلازمة القولون العصبي)
- الصداع المتكرر، بما في ذلك الصداع النصفي
- جفاف الفم والأنف والعينين
- الحساسية للبرد أو الحرارة أو الضوء أو الصوت
- التبول بشكل متكرر
- الشعور بالخدر أو التنميل أو الزحف في ذراعيك وساقيك
- تيبس العضلات أو المفاصل
- ألم في المثانة
- ألم في الحوض
- صعوبة في تحريك فكك أو سماع صوت طقطقة وفرقعة عند فتح وإغلاق فمك
- ألم في عضلات الوجه أو الفك في الأذنين أو بالقرب منهما
- انقطاع النفس النومي
- متلازمة تململ الساقين
- تهيج العين
- تشوش الرؤية
محفزات الفيبروميالجيا
بما أن أسباب الفيبروميالجيا غير واضحة، فإن محفزاتها غامضة أيضاً، قد تختلف تجربتك عن تجربة الآخرين، لكن أي شيء يسبب لك التوتر قد يزيد من احتمالية تفاقم أعراض الفيبروميالجيا. يُطلق على هذه الحالة أحياناً اسم نوبة الفيبروميالجيا، قد تشمل محفزاتك ما يلي:
- الضغط النفسي
- تغييرات كبيرة في الحياة تُغير روتينك اليومي
- تغييرات في نظامك الغذائي
- سوء التغذية
- التغيرات في هرموناتك
- عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم أو النوم في أوقات مختلفة
- تغيرات في الطقس أو الموسم
- أمراض أو عدوى أخرى
- بدء تناول أدوية جديدة لحالة مرضية أخرى
- تغيير نظام علاج الفيبروميالجيا
انتبه لمشاعرك وسجّل أي تغييرات تصاحب تفاقم الأعراض. قد يساعدك هذا في تحديد محفزاتك وكيفية تجنبها.