قبل التلقيح الصناعي.. أهم الأسئلة التي يجب أن تعرفي إجابتها
التلقيح الصناعي هو علاج للخصوبة يتضمن تخصيب البويضة بالحيوان المنوي ثم زرع الجنين الناتج في الرحم، وهو خيار مناسب للنساء الأكبر سنًا، والأشخاص الذين يرغبون في الحفاظ على خصوبتهم بعد العلاج الطبي، والأزواج الذين يسعون لتجنب نقل اضطراب وراثي إلى أطفالهم.
ينطوي التلقيح الصناعي على مخاطر مثل الحمل خارج الرحم، والحمل المتعدد، والعيوب الخلقية، كما أنه قد يكون تجربة مرهقة نفسيًا وعاطفيًا، ولذلك يُعدّ الحصول على دعم جيد أمرًا بالغ الأهمية.
ما هو معدل نجاح التلقيح الصناعي في المحاولة الأولى؟
تختلف فرص الحمل خلال دورة التلقيح الصناعي الأولى تبعًا لعوامل مثل عمر المرأة وسبب مشاكل الخصوبة. حوالي 40% من النساء دون سن 35 عامًا يحملن بنجاح من أول عملية نقل أجنة، مقارنةً بأقل من 4% من النساء فوق سن 42 عامًا.
هل التلقيح الصناعي إجراء عالي الخطورة؟
تزيد عملية التلقيح الصناعي من خطر حدوث بعض مضاعفات الحمل، بما في ذلك الحمل بتوائم، والولادة المبكرة، والإجهاض، والعيوب الخلقية.
ما هو أفضل عمر لإجراء عملية التلقيح الصناعي؟
تزداد مخاطر مضاعفات التلقيح الصناعي لدى النساء مع بلوغهن أواخر الثلاثينيات والأربعينيات من العمر. أما النساء دون سن الخامسة والثلاثين فلديهن أفضل فرص الحمل عن طريق التلقيح الصناعي.
كم من الوقت يستغرق التلقيح الصناعي لحدوث الحمل؟
يستغرق الحمل باستخدام التلقيح الصناعي ما معدله 2.5 دورة.

هل يمكنك اختيار جنس المولود عن طريق التلقيح الصناعي؟
يمكنكِ اختيار جنس الجنين باستخدام الفحص الجيني قبل الزرع (PGT). تتيح لكِ هذه التقنية اختيار الجنين ذي الجنس المحدد، إما لرغبتكِ في إنجاب طفل من هذا الجنس أو لحماية طفلكِ من اضطراب وراثي مرتبط بالجنس.
يُعدّ الفحص الجيني قبل الزرع مكلفًا، إذ يبلغ متوسط تكلفة التلقيح الصناعي مع الفحص الجيني قبل الزرع حوالي 30,000 دولار أمريكي. ولعلّ هذا ما يفسر استخدام هذه التقنية في 7% فقط من دورات التلقيح الصناعي.