تشخيص الإمساك وعلاجه.. الفحوصات المطلوبة وأفضل طرق الوقاية
يُعد الإمساك من المشكلات الشائعة التي تصيب كثيرًا من الأشخاص، وقد ينتج عن النظام الغذائي غير الصحي أو قلة شرب الماء أو بعض الحالات المرضية والأدوية، وفي بعض الأحيان لا يقتصر الأمر على صعوبة التبرز فقط، بل قد يحتاج المريض إلى تشخيص دقيق لمعرفة السبب الحقيقي وراء الإمساك واختيار العلاج المناسب.
وخلال السطور التالية نستعرض طرق تشخيص الإمساك، وأبرز العلاجات الطبية، ووسائل الوقاية التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء ومنع تكرار المشكلة.
تشخيص الإمساك
سيبدأ طبيبك بطرح أسئلة عليك حول تاريخك الطبي، ونمط حياتك، وعاداتك، وحركة أمعائك. سيجري أيضًا فحصًا سريريًا، وقد يُجري فحصًا شرجيًا، شهذا فحص سريع يُدخل فيه الطبيب إصبعه في المستقيم للتحقق من وجود أي مشاكل، مثل وجود كتلة.

قد يوصي طبيبك بإجراء بعض الفحوصات الأخرى لمعرفة سبب الإمساك لديك:
فحوصات الدم والبراز والبول: تكشف هذه الفحوصات عن أي مشاكل في الهرمونات أو حالات مرضية مثل السكري وفقر الدم والسرطان. كما تُظهر وجود عدوى أو التهاب.
تنظير القولون أو تنظير القولون السيني: يقوم طبيبك بإدخال كاميرا صغيرة في المستقيم والقولون للبحث عن أي مشاكل.
الفحوصات التصويرية: الأشعة السينية، والتصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي هي طرق أخرى يمكن لطبيبك من خلالها البحث عن أي شيء غير طبيعي في جهازك الهضمي.
اختبارات وظائف الأمعاء: التصوير الإشعاعي للتغوط، وقياس ضغط الشرج والمستقيم، وطرد البالون، ووضع علامة معتمة للأشعة، والتصوير الومضاني، كلها اختبارات تُستخدم لمعرفة كيفية عمل القولون وكيفية تحرك البراز عبر القولون وخارجه.
علاجات الإمساك
إذا لم تتحسن حالة الإمساك لديك مع تغيير نمط الحياة والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، فقد يصف لك الطبيب دواءً أقوى، مثل:
- لوبيبروستون (أمتيزا)
- ليناكلوتيد (لينزيس)
- اللاكتولوز (سيفولاك، كريستالوز)
- بليكاناتيد (ترولانس)
- بروكالوبرايد (موتيغريتي)
إذا كان الإمساك لديك ناتجًا عن مسكنات الألم الأفيونية، فقد يصف لك الطبيب ما يلي:
- ميثيل نالتريكسون (ريليستور)
- نالديميدين (سيمبرويك)
- نالوكسيغول (موفانتيك)
تساعد هذه الأدوية في منع تأثير المواد الأفيونية على حركة البراز عبر القولون.
جراحة لعلاج الإمساك
على الأرجح لن تحتاج إلى جراحة لعلاج الإمساك. ولكن إذا كانت هناك مشكلة في بنية القولون، فيمكن للجراحة إصلاحها ومنع الإمساك. من بين الأسباب التي قد تستدعي إجراء جراحة:
- تمزق شرجي
- انسداد القولون
- تضيّق الأمعاء
- انكماش المستقيم داخل المهبل
الوقاية من الإمساك
بمجرد زوال الإمساك، يمكنك منع حدوثه عن طريق:
- تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة
- تناول كميات أقل من الأطعمة قليلة الألياف، مثل الأطعمة المصنعة واللحوم
- تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي والكفير
- ممارسة الرياضة أو النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل يومياً
- شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء سعة 8 أونصات يوميًا
- تجنب الكحول والكافيين، فهما قد يسببان الجفاف.
- وضع جدول زمني للتبرز، مثل بعد الإفطار في الصباح
- الذهاب إلى الحمام عند الشعور بالحاجة بدلاً من الانتظار
- تناول مكملات الألياف
- تناول مكملات المغنيسيوم
- تدوين ما تأكله يومياً وتجنب أي أطعمة تسبب لك الإمساك.