أسباب الحفاظ على الخصوبة ومتى تحتاجين إلى التلقيح الصناعي؟
مع تزايد الاهتمام بتأجيل الحمل والحفاظ على فرص الإنجاب مستقبلًا، أصبحت تقنيات الحفاظ على الخصوبة والتلقيح الصناعي من أكثر الموضوعات بحثًا، خاصة بين النساء اللاتي يواجهن ظروف صحية أو يخططن لتأجيل الإنجاب.
وتتنوع أسباب اللجوء لهذه الخيارات، ما بين العلاجات الطبية وتأثير العمر، إلى جانب حالات مرضية قد تؤثر على الخصوبة.
فيما يلي، نستعرض أبرز أسباب الحفاظ على الخصوبة، ومتى يكون التلقيح الصناعي خيارًا مناسبًا، بالإضافة إلى معدلات نجاحه وأهم آثاره الجانبية.
أسباب تدفعك للحفاظ على خصوبتك
تشمل الأسباب التي قد تدفعك للحفاظ على خصوبتك ما يلي:
أنتِ تخضعين لعلاج طبي: قد تُلحق العلاجات الكيميائية والإشعاعية وغيرها من علاجات السرطان الضرر بالبويضات والحيوانات المنوية، وكذلك علاجات أمراض المناعة الذاتية، بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة، يمكنك تجميد الأجنة من الانتظار حتى انتهاء علاجكِ قبل محاولة الإنجاب.
ترغبين في تأجيل الحمل: إذا كنتِ تؤجلين الحمل بسبب عملكِ أو لأسباب أخرى، يمكنكِ الحفاظ على خصوبتكِ بينما لا تزالين صغيرة بما يكفي للحمل بسهولة.
أنتِ تخضعين لعلاج تأكيد الهوية الجنسية: قد تؤثر الهرمونات أو الجراحة المستخدمة في علاج المتحولين جنسياً على خصوبتك، قد يمنحكِ حفظ بويضاتك أو حيواناتك المنوية أو أجنتك فرصة الإنجاب لاحقاً.
تعانين من الانتباذ البطاني الرحمي أو الأورام الليفية الرحمية: تزيد هذه الحالات من خطر إصابتك بالعقم.
لا يُعدّ التلقيح الصناعي الخطوة الأولى في علاج العقم، إلا في حالات انسداد قناتي فالوب تمامًا. بل هو خيار يُلجأ إليه عندما تفشل الطرق الأخرى كالأدوية ، والجراحة، والتلقيح داخل الرحم.
معدلات نجاح التلقيح الصناعي
تعتمد معدلات نجاح التلقيح الصناعي على عدة عوامل، بما في ذلك:
- أسباب العقم، مثل الانتباذ البطاني الرحمي أو انخفاض عدد البويضات
- المكان الذي ستجري فيه العملية
- سواء كانت البيض مجمدة أو طازجة
- سواء كانت البويضات متبرع بها أو بويضاتك الخاصة
- عمرك
تُجمع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إحصاءات وطنية لجميع إجراءات تقنيات الإنجاب المساعدة التي تُجرى في الولايات المتحدة، بما في ذلك التلقيح الصناعي، ونقل الأمشاج داخل قناة فالوب، ونقل الزيجوت داخل قناة فالوب.
ويُعد التلقيح الصناعي النوع الأكثر شيوعًا من تقنيات الإنجاب المساعدة، إذ يُمثل 99% من الإجراءات.
يُشير أحدث تقرير، الصادر عام 2021، إلى أن 50.8% من عمليات التلقيح الصناعي للنساء اللواتي تقل أعمارهن عن 35 عامًا واللواتي استخدمن بويضاتهن الخاصة أسفرت عن ولادة طفل حي.
أما بالنسبة للنساء فوق سن الأربعين، فقد أسفرت 7.9% من عمليات نقل البويضات عن ولادة، وتزداد نسبة النجاح مع زيادة عدد عمليات نقل البويضات.
ارتفع عدد الأطفال المولودين عن طريق التلقيح الصناعي، ويرجع ذلك على الأرجح إلى زيادة الطلب على علاجات الخصوبة، وفقًا للجمعية الأمريكية لطب الإنجاب (ASRM).

الآثار الجانبية للتقليح الصناعي
قد تنطوي عملية التلقيح الصناعي على مخاطر، تشمل الآثار الجانبية المحتملة ما يلي:
- تشنجات
- الانتفاخ
- سائل شفاف أو دموي من المهبل
- ثديان طريان
- إمساك
- قد يحدث نزيف أو عدوى أو تلف في الأعضاء المجاورة مثل المثانة نتيجة استخدام الإبرة التي تستخرج البويضات
قد تسبب الأدوية المستخدمة في التلقيح الصناعي مشاكل مثل:
- الهبات الساخنة
- التهيج أو الحزن
- الصداع